قوارب وغواصات انتحارية مسيّرة: حزب الله يتلقى أسلحة من إيران

أشارت “الجريدة” الى ان رغم تصاعد الضربات الإسرائيلية على سورية، كمّاً ونوعاً، واستهدافها أخيراً مطار دمشق الدولي، التي تقول إسرائيل إن هدفها منع وصول أسلحة من طهران إلى حليفها اللبناني، أكد مصدر رفيع في «فيلق القدس»، التابع للحرس الثوري الإيراني، أن «حزب الله» تسلم بالفعل، خلال الأسبوعين الماضيين، شحنات كبيرة من صواريخ ذات نوعية حديثة.

وبحسب المصدر، تشمل الشحنة صواريخ أرض- بحر، وأرض- جو محمولة على الكتف، وأخرى تركب على بطاريات صواريخ أرضية قد يصل مداها إلى أكثر من 100 كيلومتر.




وفي ظل توتر بحري بين لبنان وإسرائيل، بسبب ترسيم الحدود والصراع على حقل الغاز، أشار المصدر إلى أن الشحنة تضمنت كذلك صواريخ جو- بحر خاصة للطائرات المُسيرة، يمكنها ضرب أهداف سطحية وغواصات، إضافة إلى «مسيرات» انتحارية.

وفي حين هدد الأمين العام للحزب بضرب أي سفن تنقب عن الغاز داخل أراضٍ يعتبرها لبنان ضمن حدوده أو متنازعاً عليها، قال المصدر إن طهران سلمت حلفاءها اللبنانيين، لأول مرة، قوارب وغواصات انتحارية مسيرة، تعد من أحدث الأسلحة التي طورتها في الآونة الأخيرة، إضافة إلى طوربيدات (صواريخ بحرية).

وعن الضربات الإسرائيلية على المطارات والموانئ البحرية السورية، التي تهدف إلى تدمير إمدادات السلاح الإيراني، يقول المصدر، إن «فيلق القدس» تكيف وعدّل استراتيجيته لإيصال السلاح إلى لبنان، وإن الإسرائيليين كثيراً ما يقصفون أسلحة قديمة ترسل لتشتيت انتباههم وإشغالهم، بينما يتم التهريب عبر قنوات مختلفة أكثر أماناً.

ونفى أن يكون أي قرار بالتصعيد في لبنان مرتبطاً بإيران أو بفشل المفاوضات النووية، مشدداً على أن قرار بدء أي عملية عسكرية في لبنان يعود إلى «اللبنانيين أنفسهم وقرار حزب الله».

وأكد أن هناك تياراً في الحزب يرى أن التوقيت قد يكون مناسباً للتصادم مع إسرائيل في معركة الغاز، تحت معادلة أنه لن يسمح لتل أبيب باستخراج الغاز في حال كان لبنان ممنوعاً من ذلك.