فيديو لشاب فلسطيني يلكم جنوداً إسرائيليين مسلحين.. حاولوا اعتقاله أثناء دفاعه عن أرضه

أظهر مقطع فيديو قصير انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، السبت 11 يونيو/حزيران 2022، شاباً فلسطينياً يتصدى باللكمات لمجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة ترقوميا غربي مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الشاب الذي ظهر في الفيديو، يدعى “فايق فطافطة”، وكان يدافع عن أرضه في وجه جنود الاحتلال.




وشهدت بلدة ترقوميا مواجهات عنيفة بين الأهالي وجنود الاحتلال الذين استخدموا الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، في محاولة للاستيلاء على الأراضي.

ونظّم الأهالي في البلدة الفلسطينية وقفة احتجاجية بالتعاون مع لجنة الدفاع عن الأراضي، قبل أن يستخدم جنود الاحتلال الإسرائيلي العنف، مما أوقع إصابات في صفوف الفلسطينيين.

يُشار إلى أن الفلسطينيين يواجهون في الآونة الأخيرة حملة تهجير واضطهاد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كان أبرزها قرار المحكمة العليا الإسرائيلي تهجير الآلاف من منطقة مسافر يطا جنوبي الضفة.

وفي تقرير لوكالة Associated Press الأمريكية، منتصف مايو/أيار الماضي، تناول قصة آلاف الفلسطينيين في “مسافر يطا”، حمل عنوان “الفلسطينيون المعرضون لانتزاع أراضيهم على يد الاحتلال يتعهدون بالبقاء”.

وألقى التقرير الضوء على مدى خطورة الموقف، في ظل تصعيد حكومة رئيس الوزراء نفتالي بينيت، من خططها لتهجير الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية بصورة لافتة.

اعتداء قوات الاحتلال على مسن فلسطيني في مسافر يطا / رويترز
اعتداء قوات الاحتلال على مسن فلسطيني في مسافر يطا / رويترز

يعيش آلاف الفلسطينيين في تجمعات بدوية جنوب الضفة الغربية حياةً مُعلّقةً لأكثر من أربعة عقود، منذ قرار الاحتلال الإسرائيلي تصنيف أراضيهم التي يزرعونها ويعيشون عليها، كمنطقة إطلاق نار وتدريبات عسكرية.

وبعد أن أعلن عن تأسيس إسرائيل عام 1948، احتلت الدولة العبرية الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية خلال حرب عام 1967.

ويسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية على هذه الأراضي، من خلال عملية أوسلو للسلام التي انطلقت قبل أكثر من ثلاثة عقود، وكان يفترض أن تشهد تأسيس دولة فلسطين المستقلة على أراضي ما قبل حرب 1967.

ويرى الأهالي أن ما تقول إسرائيل إنه تسوية ليس سوى “فخ” يهدف إلى طردهم من أراضيهم بالتدريج، وهي التسوية نفسها التي عرضتها إسرائيل على أهالي حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة ورفضوها أيضاً.