“المحور” يستكمل سيطرته على مجلس النواب ويفوز برئاسة 12 لجنة من 16

اسكندر خشاشو – النهار

استكمل تحالف 8 آذار سابقاً و#التيار الوطني الحر إطباقه على #مجلس النواب، عبر هيئة المجلس واللجان ورئاساتها ومقرّريها، وفاز هذا الفريق مع حلفائه الجدد في كتلة نواب عكّار برئاسة 12 لجنة من أصل 16.




وقبل الشروع في انتخاب رئاسة اللجان ومقرّريها، انتخب مجلس النواب لجنتي التربية، والصحّة، معتمداً اسلوب انتخاباته السابقة، أي تثبيت مرشّحي فريق 8 آذار عبر التصويت لهم وحدهم وضمان أكثريتهم في اللجنة وترك المقاعد الباقية ليتقاتل عليها #القوات و#الكتائب والمستقلون والتغييريون، وهذا ما حصل بالفعل مع خرق صغير، هو استطاعة النائب رامي فنج التقدّم على علي المقداد قليلاً ما أدّى الى دخوله اللجنة على حساب الأخير، حيث فاز كل من بلال عبد الله، سامر التوم، الياس جرادة، أمين شري، عبد الرحمن البزري، غسان سكاف، عناية عز الدين، رامي فنج، فادي علامة، أحمد رستم، غسان حاصباني، ميشال موسى.

أما في لجنة التربية، التي حاول قدامى “المستقبل” صوغ تفاهم حولها مع “#حركة أمل” يؤدّي الى وصول النائب بلال الحشيمي، فلم ينجح الأمر، إذ لم يستطع الحشيمي الفوز بعضوية اللجنة، ما دفع كتلة نواب عكار الى سحب النائب الفائز بعضوية اللجنة أحمد رستم لدخول الحشيمي اللجنة، لكن موازين القوى أيضاً في انتخابات رئاسة اللجنة كانت مختلفة، حيث استطاع حسن مراد الفوز عليه، وفاز بعضوية اللجنة كل من إيهاب حمادة، إدكار طرابلسي، أسعد درغام، سليم الصايغ، أنطوان حبشي، حسن مراد، علي خريس، علي فياض، أشرف بيضون، غسان سكاف، أحمد رستم، عماد الحوت، أسامة سعد، قبل أن ينسحب رستم ويفوز الخاسر الأول وهو بلال الحشيمي.

أما بالنسبة للرؤساء والمقرّرين فبدا واضحاً أن التوافق المسبق كان واقعاً، بين الأغلبية المطلقة للقوى المؤلف منها مجلس النواب، باستثناء نواب التغيير الذين حاولوا أن يفرضو أيضاً في اللجان، فترشح إبراهيم منيمنة إلى رئاسة الأشغال، فنال صوته فقط وفق ما أعلن ل–”النهار”، كما ترشح ميشال دويهي على رئاسة لجنة الخارجية فنال صوته فقط أيضاً، وفق ما أعلن عبر حسابه على تويتر الذي أشار أيضاً إلى أن نائبي “القوات” الياس الخوري وغادة أيوب، ونائب الكتائب سليم الصايغ، لم يقترعوا له وانتخبوا لمرشح حركة “أمل” فادي علامة.

كذلك ترشح عبد الرحمن البزري لرئاسة لجنة الصحّة في مواجهة بلال عبد الله لكنه لم يستطع النجاح، كما نال ميشال معوّض صوتاً لرئاسة لجنة المال، وكشف ل–”النهار” أن النائب إبراهيم منيمنة قد منحه إياه، فيما هو شخصياً اقترع بورقة بيضاء ونال إبراهيم كنعان باقي الأصوات.
وفي لجنة المرأة والطفل ترشّحت سينتيا زرازير بوجه عناية عز الدين فنالت 3 أصوات مقابل 6 أصوات لعز الدين.
أما اللجنة التي حصلت فيها انتخابات جدّية فهي لجنة الاقتصاد، التي انتزعها النائب ميشال ضاهر من مرشح “التيار الوطني الحر” فريد البستاني بالانتخابات، ونال 7 أصوات مقابل 4 أصوات، حيث نال دعم نائب حركة أمل ناصر جابر ونائبي التكتل الوطني طوني فرنجية وملحم طوق، والنواب محمد سليمان وفيصل الصايغ ورازي الحاج.

وبدا لافتاً في الجلستين الأخيرتين تناغم النواب الذين كانوا محسوبين على “تيار المستقبل” مع فريق 8 آذار عبر تفاهمات عديدة وخصوصاً كتلة نواب عكار التي يبدو كأنها أصبحت في حلف متين مع “حركة أمل” و”حزب الله”، حيث أدخلت مرشّحيها جميعهم الى اللجان بالإضافة الى حصولها على رئاسة لجنة الأشعال لسجيع عطية وهي كانت من حصة “تيار المستقبل” ويرأسها النائب نزيه نجم.

أما اللجان المهمّة التي لها رمزية وكانت من حصة “المستقبل” فحصدها منافسوا المستقبل التاريخيون، فنال حسن مراد لجنة التربية التي كانت ترأسها بهية الحريري، ونال جهاد الصمد رئاسة لجنة الدفاع والداخلية والبلديات، التي كان يرأسها سمير الجسر، وبهذه النتيجة يكون تحالف 8 آذار حصل على 3 لجان من أصل أربع أساسية كانت من حصة المستقبل وضمّها الى حصته.

كذلك أظهرت جلسة الانتخاب الأخيرة بداية تقارب واضح بين “القوات” والكتائب، وظهر ذلك جلياً عبر التصويت في لجنة التربية حيث التزم الحزبان بسليم الصايغ وأنطوان حبشي، بالإضافة الى تنسيق مستتر بين القوات وحركة أمل والتيار الوطني الحر أدى الى فوز “القوات” بلجنتي الإدارة والعدل والبيئة.

ولأول مرة في مجلس النواب لم يحصل الدروز على رئاسة لجنة بعدما كانت لجنة البيئة من حصتهم منذ سنوات طويلة، ويبدو أن الحزب التقدمي الاشتراكي رضي بلجنة الصحّة للسني بلال عبد الله، ولم يطالب بلجنة أخرى، فتمّت التسوية على هذا الأساس.

وفي المحصلة، نال تحالف 8 آذار و”التيار الوطني الحر” رئاسة 12 لجنة، في مقابل لجنة للحزب التقدمي الاشتراكي، ولجنتين للقوات اللبنانية، لجنة للمستقل ميشال ضاهر، ولم يقتصر الأمر على الرئاسات بل شمل المقرّرين، فحصلت القوات على مقرّر واحد في لجنة ثانوية، عبر النائب نزيه متى الذي انتُخب مقرراً للجنة حقوق الإنسان، والكتائب على الأمر نفسه حيث انتُخب الياس حنكش مقرّراً للجنة التكنولوجيا، فيما فاز أديب عبد المسيح مقرّراً للجنة الزراعة، وسط سيطرة تامة لفريق “المحور” على باقي اللجان.
– النائب إبراهيم كنعان رئيساً للجنة المال والموازنة وعلي فياض مقرّراً لها.
– النائب جورج عدوان رئيساً للجنة الإدارة والعدل وجورج عطا الله مقرّراً لها.
– النائب سجيع عطية رئيساً للجنة الأشغال العامة والنقل ومحمد خواجة مقرّراً لها بالتزكية.

– النائب فادي علامة رئيساً للجنة الخارجية والمغتربين وهاغوب بقرادونيان مقرّراً لها.
– النائب حسن مراد رئيساً للجنة التربية النيابية وفوز النائب إدكار طرابلسي مقرّراً للجنة بالتزكية.
– النائب بلال عبد الله رئيساً للجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية النيابية وسامر التوم مقرّراً لها بالتزكية.
– النائب هاغوب بقرادونيان رئيساً للجنة المهجرين والنائب حسين جشي مقرّراً لها بالتزكية.
– النائب جهاد الصمد رئيساً للجنة الدفاع والداخلية والشؤون البلدية وأسعد ضرغام مقرّراً للّجنة بالتزكية.
– النائب أيوب حميد رئيساً للجنة الزراعة والسياحة والنائب أديب عبد المسيح مقرّراً للجنة بالتزكية.
– النائب غياث يزبك رئيساً للجنة البيئة النيابية وفوز قاسم هاشم مقرراً للجنة بالتزكية.
– النائب إبراهيم الموسوي رئيساً للجنة الإعلام والاتصالات النيابية والنائب محمد سليمان مقرراً لها بالتزكية.
– النائب سيمون أبي رميا رئيساً للجنة الشباب والرياضة والنائب رائد برّو مقرّراً لها بالتزكية.
– النائب ميشال ضاهر رئيساً للجنة الاقتصاد والصناعة والتخطيط والنائب ناصر جابر مقرّراً بالتزكية.
– النائب ميشال موسى رئيساً للجنة حقوق الإنسان والنائب نزيه متى مقرّراً لها بالتزكية.
– النائب عناية عز الدين رئيسة للجنة المرأة والطفل والنائب عدنان طرابلسي مقرّراً لها.
– النائب طوني فرنجية رئيساً للجنة تكنولوجيا المعلومات بالتزكية والنائب الياس حنكش مقرّراً لها.