لا خلاف بين ريما الرحباني وشقيقها زياد وعلاقتهما مع فيروز خط أحمر

باتت العلاقة حسنة وطبيعية بين الموسيقار زياد الرحباني وشقيقته المخرجة ريما الرحباني أبناء الفنانة الكبيرة فيروز بعد مرحلة من التوتر، فيما لا تزال العلاقة بين ريما وعمّها أسامة مقطوعة ويشوبها الكثير من الخلافات وهو ما عبّرت عنه ريما بعد الحفلة الموسيقية في “فوروم دو بيروت” مع النجمة هبة طوجي وما تخللها من سجال بين ريما والنجمة إليسا.

وأكدت ريما الرحباني أن شقيقها ووالدتها خط أحمر ولا شأن لأحد به، قائلة: “واللي بيجيب سيرتو بحسب الله ما خلقه، ثانياً بيني وبين زياد وبين فيروز ما حدا بيخصوا يفتح تمو لا يشور ولا يبخ سموم، ولا يعطي رأي”، مجيبة بذلك على شائعات حول خلافها مع زياد حيث نشرت على “فيسبوك” صوراً من ذكرياتها في اليونان مع شقيقها وأرفقتها بتعليق جاء فيه: “والله عم حط هالبوست إجر لورا وإجر لقدام هودي تلات صور عزيزين كتير على قلبي رغم إنّي ما بحب اتصوّر تصوّروا باليونان سنة ١٩٨٧ وقت كان زياد عم يسجّل أسطوانة كيفك إنت وهلقد عزيزين على قلبي لأن مصوّرني ياهن أخوي”.




وأضافت ريما “شوفوا يا ولادي، رح ريّحكن كلكن من كل المواضيع، اللي مفكرين حالكن قادرين تعيروني فيها، سبق وقلت لكم من ثلاث سنين زياد أخي وكلكن برا هالقاعدة الذهبية بعدا قائمة لليوم وستبقى قائمة لأبد الآبدين آمين”.

وختمت “واللي مفكرين حالن أذكيا وبيضلوا يغذوا الصحافة والفانز بالسموم وبيهجموا عليي بحجة إنو زياد قال قايل عني إشيا منا منيحة، كلمتين ما في غيرن، يحق لزياد ما لا يحق لغيره. صحيح بالماضي حكي كتير أشياء مغلوطة عني وعن فيروز وعن البيت بس نحنا منصطفل نحنا واياه”.

وكانت مصالحة تمّت بين زياد وريما قبل 3 أعوام ونشرت صورة تجمعهما مع بعضهما البعض في برلين.