منصات التواصل تنتصر للمقاومة

خاص – بيروت أوبزرفر

رصدت تقارير صحفية غربية صادرة اليوم حالة التباين الفلسطيني التي جسدتها مواقع التواصل الاجتماعي إزاء التطورات الحالية بالشرق الأوسط .




وفي هذا الصدد قال تقرير للتليفزيون البريطاني أن حركة حماس تتعامل مع الكثير من الضغوط على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الأحداث الأخيرة في القدس ، حيث يتحفظ الكثير من الفلسطينيين على السياسات التي تنتهجها حركة حماس ، موضحين أن حماس كان يجب لها أن تقوم بالتصعيد وضرب الأهداف الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين مع تواصل مسيرة الأعلام الاستفزازية.

وأضاف التقرير إن حماس هي التي نصبت نفسها “حماة القدس”، وبالاضافة إلى ذلك تزعم بعض من منصات التواصل الأخرى إن الحركة أبليت بلاء حسنا عندما لم ترد على عرض الأعلام الإسرائيلية ومنعت الحرب ضد الاحتلال الذي يتمتع بقدرة قتالية عالية، وكان واضحا هو غلبه الجانب الراغب في التصعيد وعدم التهدئة.

اللافت أن بعض من الصحف الشعبية البريطانية بدورها أشارت إلى أن كثير من الفلسطينيين أعادوا نشر خطاب السنوار الأخير على وسائل التواصل الاجتماعي عندما قال “نحن (حماس) جهزنا 1111 صاروخا للضربة الأولى عندما تقتحم إسرائيل الأقصى”، وهو ما يعكس الكثير من الدلالات السياسية الراغبة في التصعيد ، فضلا عن رغبتها في مطالبة السنوار بالكشف عن حقيقة هذا الأمر بل وتنفيذه أيضا.