برسم نواب عكار السبعة – بقلم د. زياد علوش

طرح علماء التنمية سؤالين متوازيين الاول: لماذا ينشأ الفقر والتهميش والثاني وربما هو الاهم: لماذا يستمر الواقع البائس اياه؟!

في الاستنتاجات انك لا تستطيع تكرار نفس الاساليب طلبا لنتائج مختلفة ويبدو العكاريين قد ادمنوا على ضياع الفرص البديلة وسجلوا عجزهم بامتياز عن صناعة معادلتهم السياسية وبالتالي الاقتصادية تحت العنوان التنموي الشامل بناء على ادعاءاتهم بالاصالة الثقافية وقد اصبح الواقع المذري انعكاسا مباشرا لحالة التعري المزمنة.




على وقع تشظي الثورة والثوار والاتهامات المتبادلة والمعلنة فيما بينهم ورغم الحركة الاستثنائية النسبية للنائبين وليد البعريني واسعد درغام..
ما هي الانجازات التي استدعت التجديد لنفس المسارات وإن تم تطعيمها باسماء مختلفة في الشكل

عندما نستعرض المطالب النمطية العكارية لا نجد شيئا قد تحقق من مطار رينيه معوض الى فرع الجامعة اللبنانية والمستشفى الحكومي ودرب الجلجلة من طرابلس الى عكار اضف الى ذلك سلة دسمة من الزجل المطلبي

جملة من الاسئلة برسم نواب عكار السبعة:

-هل اعدوا خطة تنموية فرعية لمحافظة عكار بناء على محددات علمية وتبيان الوجه الاقتصادي للمنطقة؟

-هل سيعملون بروح من التعاون بغض النظر عن الانتماءات السياسية
-هل سيتم تسييل الدراسات العلمية بالتعاون مع الجامعات والخبراء الى ارض الواقع عبر قرار سياسي جريئ

-ما هو دور النخب العكارية في هذا السعي ان وجد

رغم ان التجارب علمتنا الحذر الا اننا وقد قال الشعب كلمته في صناديق الاقتراع وكان الدولار الناخب الاكبر بنسبة كبيرة لا يسعنا تجاوز الامر الواقع الذي فرض نفسه تبقى جدوى المطالبة امر حيوي لالتقاط اية فرصة ممكنة بهدف تحسين ظروف حياة العكاريين

بالتأكيد يتحمل الاعلام رغم ازمته البنيوية الحالية مسؤولية الشراكة لكن ليس بالعدة الحالية الموجودة في عكار وبنسبة كبيرة ايضا فعلاقة التبعية القائمة تسيئ لكل الاطراف ولا تخدم السعي التنموي المنشود