“الكازينو” خسر مليارَي ليرة في يومين… وروّاده ينتظرون بالطابور

شأنها شأن المؤسسات كافة، اتخذت إدارة “#كازينو لبنان” إجراءات وقائية إبّان فترة تفشي جائحة كورونا، ومنها ما يتعلّق بالموظفين الذين خُفّضت دوامات عملهم إلى نحو 14 يوماً بدل 21 يوماً.

ولكن مع تراجع انتشار الوباء، قررت الإدارة العودة تدريجياً إلى الدوام الطبيعي خصوصاً مع بدء الموسم السياحي وعودة الحياة إلى طبيعتها في البلاد.




القرار قضى بإلزام الموظفين العودة إلى العمل 18 يوماً في الشهر ويبدأ سريانه من 13 حزيران المقبل، على أن يصبح بدل النقل 210000 ليرة لبنانية عن كل يوم عمل. بيد أن الموظفين اعترضوا على القرار، فقرر بعضهم الإضراب بدءاً من يوم أمس احتجاجاً على ما اعتبروه إجحافاً بحقهم خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار المحروقات على خلفية الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار.

وعلى وَقع إقفال صالات “الكازينو” كافة أمس، بدأت المفاوضات بين الموظفين والإدارة التي أفضت إلى تراجع بعض الموظفين عن الإضراب وتالياً إلى إعادة فتح الـ International sal فقط إلى جانب صالة slot Machine التي لم تُغلِق أبوابها خلال الإضراب.

وعلمت “النهار” أنّ تراجع بعض الموظفين عن الإضراب مردّه إلى عدم توحيد المطالب، إذ أنّ البعض يطالب بغلاء معيشة والبعض الآخر بزيادة بدل النقل، علماً أن إدارة “الكازينو” عمدت إلى إعطاء الموظفين مساعدة اجتماعية تقدّر قيمتها براتب آخر بالليرة اللبنانية.

وإذ أكدت مصادر “الكازينو” أنّ الإضراب أدى إلى خسائر خلال هذين اليومين بنحو مليارَي ليرة، أملت أن تُعالَج الأمور بين الجانبين لتجنيب هذا المرفق خسائر إضافية، خصوصاً وأن روّاد “الكازينو” بدأوا ينتظرون دورهم بصفوف طويلة أمام المدخل.

النهار