جورج قرداحي بضيافة نوري المالكي وليس نادما على تصريحاته: أصدقائي دون كرامة وطنية عيونهم على الدولار والريال

أثارت زيارة وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي إلى العراق جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة أنه كان في ضيافة زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي. وتداول مغردون صورا لقرداحي في اجتماع مع المالكي.

وذكرت مصادر إعلامية عراقية متطابقة أن قرداحي سيوقع مع قناة عراقية أطلقت حديثا لتقديم برنامج خلال الفترة المقبلة وجميع بنود العقد تقريبا اكتملت”. وتضيف المصادر، أن القناة المملوكة لشخصيات مقربة من الفصائل الولائية لإيران في العراق ستعيد قرداحي الى الشاشة،  وستوفر له كل الإمكانيات لتقديم برنامج
أسبوعي.




وكشفت المصادر أن قرداحي عقد لقاءات مع عدة شخصيات مقربة من إيران خلال زيارته إلى العراق، كما أن حضوره لمعرض بغداد الدولي الذي افتتحه المالكي وتعرض الى انتقادات من ناشطين كان حجة.

وقال الإعلامي العراقي سفيان السامرائي في تغريدة:

وأضاف “يتم تكريمه واستقباله لأنه يهاجم الدول العربية التي أعلنت الهدنة الإعلامية من طرف واحد بعد أن اغتنى وأصبح مليونيرا من عقود علوش وطوني سينتقل إلى مرحلة جمع ملايين أخرى بإعلام موجه ضد الدول التي لم تقصر معه بل وفضلته على أبنائها وكل من يوالي دولهم”.

ويعتبر جورج قرداحي صناعة إعلامية سعودية بامتياز، إذ كانت انطلاقته الحقيقية حين انتقل عام 2000 للعمل في قناة “إم.بي.سي” السعودية وبدأ برنامجه الشهير “من سيربح المليون؟”، وهو برنامجٌ للمسابقات والثقافة العامة، واستمر عرض البرنامج 3 سنوات ونال من خلاله  شهرةً عربية لا مثيل لها. وقال مغرد:

يذكر أن قرداحي استقال في ديسمبر الماضي من منصبه كوزير للإعلام بعد تصريحات فجرت أزمة دبلوماسية بين لبنان والسعودية. وضمن حلقة من برنامج “برلمان شعب” من إنتاج قناة الجزيرة القطرية الذي بث في الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي، صرح قرداحي بأنّ الحوثيين في اليمن يدافعون عن أنفسهم ضد ما قال إنها “اعتداءات السعودية والإمارات”، مؤكدا أن ذلك “حرب عبثية يجب أن تتوقف”.

واعتبر حزب الله اللبناني تصريحات قرداحي حينها “مشرّفة وشجاعة”. وينتمي قرداحي إلى كتلة سياسية متحالفة مع حزب الله الموالي لإيران والتي تدعم بدورها الحوثيين في اليمن. ويذكر أيضا أن ممارسة السياسة كانت دائما من بين طموحات قرداحي.

وقال قرداحي في تصريحات لوسائل إعلامية عراقية خلال زيارته “لست نادما على موقف اتخذته، الوضع العربي غير مريح، كنت أظن أن لدي أصدقاء مثقفين ذوي كرامة وطنية ليتبيّن لي أن كلهم من المنتفعين، عيونهم تتجه نحو الدولار الأميركي والريال السعودي والقيم لا تعني لهم شيئا”.

وسبق لقرداحي أن أكد أن مشواره السياسي “لم ينته أبداً، بل بدأ الآن”.

وقال مغرد سعودي:

وكتب الإعلامي شاهو القرةداغي:

[email protected]

نوري المالكي يستقبل وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي. تم استقبال قرداحي استقبال الأبطال دون أن نعرف إنجازاته بالضبط؟

وظهر قرداحي خلال زيارته للعراق في برنامج مدافعا عن إيران إذ قال إنها “غير منغلقة وأعربت عن استعدادها لبناء محطات كهرباء”، مثمّنا مجهوداتها في هذا السياق. وتساءل إعلامي:

[email protected]

جورج قرداحي يصل إلى بغداد، ليش كل من يرتمي بحضن إيران لازم يزور العراق؟

وأثارت تصريحات أخرى لقرداحي جدلا واسعا لكنها لم تؤثر على سير الزيارة التي احتفت بها الجيوش الإلكترونية على نطاق واسع، إذ قال إن “العراق أيام الثمانينات كان أجمل بكثير”. وكتبت الإعلامية ذكرى نادر:

‏واعتبر الأكاديمي سمير عبيد أن #جورج_قرداحي رجل ضليع في الإعلام والمناورة. وأضاف:

[email protected]

1- هدف زيارته تحقيق أمنية الوصول إلى مرقد الإمام علي لأنه عاشق هذه الشخصية.

2- وهو يعرف أنه سوف يُنتقد من الشارع العربي السني والقومي بتهمة محاباة الشيعة في إيران وسيدخلونها بدهاليز سياسية.

3- فنسف نقدهم بقوله “بغداد الثمانينات أجمل من بغداد اليوم”.

كما قال الإعلامي جورج قرداحي إن الديمقراطية التوافقية تعد “أسوأ” نظام سياسي على وجه الأرض.

وأردف أنه “لا توجد ديمقراطية توافقية، هذه خارج المألوف والقاموس السياسي في العالم”، مبيناً أن “الممارسة الديمقراطية تعني أكثرية تحكم وأقلية تعارض، أما محاولة خلط الحابل بالنابل وجعل الطرفين يحكمان سوية، فهذا يعني تقاسم ونهب كل خيرات الدولة”.

ودعا قرداحي إلى “البحث عن المشكلة الحقيقية، والتي توجد في الدستور العراقي كما في الدستور اللبناني”.

وكتب معلق:

[email protected]

قرداحي التقى الإطارية أول ما وصل إلى العراق، في اليوم الثاني ضَرب التوافقية في عرض الحائط خلال لقاء صحافي واصفاً التوافقية بأنها من أنهكت لبنان ثم العراق. نعم إذا أردنا أن ننسف أي بلد نطبق عليه لعبة التوافقية، المعروف عن التوافقية أخذ القرارات السياسية من خارج البلاد بالدرجة الأولى.