. نصرالله: استخراج النفط والغاز باب الأمل الأساسي لأزمتنا

أكّد أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله “الانفتاح شرقًا وغربًا وعدم الخضوع لرضى وغضب أميركا”، مشيراً إلى أنه “علينا ترتيب إعادة العلاقات مع سوريا بسرعة وأكثر بلد يستفيد من ذلك هو لبنان واستخراج النفظ هو باب الأمل الأساسي للخروج من أزمتنا لا التسول وقروض البنك الدولي”.

 




وقال: “أيها اللبنانيون والقادة السياسيون والنخب لا يوجد ترف الوقت ونحن أمام استحقاقات داهمة وصادمة وخطيرة”، مضيفاً: “نحن أكثر المعنيّين بالحفاظ على البلد وهويته والانقسام ما زال موجودًا وهو اليوم حادّ وبالتالي هناك تحدّيات كبيرة ووُلدنا هنا وندفن هنا ولا يتوقعنَّ أحد أننا سنضعف أو نتخلّى عن بلدنا الذي دفعنا من أجله كل هذا الدم الغالي”.

 

وأردف أنّ “الفريق الذي وقّع على اتفاقية الـ17 من أيار هو نفسه الذي ينادي اليوم بالسيادة والعلاقات بالعالم العربي”، مضيفاً أنه “يجب السعي لبناء دولة عادلة وقادرة، لكن الأساس هو السلطة التي تحكم هذه الدولة وارتباطاتها”.

 

وأشار إلى أنّ “الأجهزة الأمنيّة مصمّمة على المضيّ في تفكيك شبكات التجسّس ونطالب كلّ القيادات بدعم هذا الاتّجاه ونطالب القضاء اللبناني بحسم حقيقيّ لأن هناك قرارات صادمة للشعب اللبناني”.

 

وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أنّ “خيارات فريقنا السياسي كانت دائماً هي الصائبة، وهي التي انتصرت منذ عام 1982 إلى اليوم”، موضحاً أنّ “القضية في لبنان هي مسألة خيارات، منذ الاجتياح إلى اليوم، مروراً بالحرب الكونية التي شُنّت على سوريا”.

 

وأضاف نصرالله أنّ “الانقسام في لبنان لا يزال موجوداً، وهو اليوم حادّ، وبالتالي نحن مقبلون على تحديات”، موجّهاً الكلام إلى من “يناقش بشأن الانتماءات الوطنية”، بالقول “نحن أكثر المعنيين بالمحافظة على البلد وهويته”.

 

وتابع الأمين العام لحزب الله: “نحن هنا، وُلدنا وهنا نُدفن، ولا يتوقّعنّ أحد أننا سنضعف أو نتخلى عن بلدنا الذي دفعنا من أجله كل هذا الدم الغالي”، لافتاً إلى “أننا في لبنان اليوم أمام تحدياتٍ كبيرة وخطيرة جداً”.

 

وأوضح السيد نصر الله أنّ “التحدي الداهم هو الأزمتان الاقتصادية والمعيشية، وأزمات الخبز والدواء والكهرباء، وليس سلاح المقاومة”، مضيفاً أنّ “أكثر من يعرف الفريق الذي ندعوه إلى الشراكة اليوم هم الأميركيون، ومنهم ديفيد شينكر”.

 

وأردف أنّ “شينكر، الذي هو أعرف بهم (خصوم المقاومة في لبنان)، وصفهم بالنرجسيين والشخصانيين، أي أنه لا تهمهم مصلحة البلد والناس”.