استطلاعات الراي الفلسطينية… الحياة السياسية لا تزال ممكنة

بقلم أحمد إبراهيم

تظهر العديد من الاستطلاعات التي أجريت في الضفة الغربية انخفاضًا في تفاؤل الفلسطينيين بسبب الوضع الأمني السيئ.




وبدراستي الأكاديمية بات من الواضح أن هناك صوتا سياسيا وطنيا حرا دوما يظهر مع عرض نتائج الاستطلاعات السياسية ، وفي هذا الصدد بات من الواضح أن هناك الكثير من الأصوات التي تحمل بعض من الفصائل السياسية أو العسكرية مسؤولية التصعيد الأمني الحاصل على الساحة الفلسطينية، وفي هذا الصدد بات الاعتقاد بأن أي منظمة ترغب في التصعيد باتت غير مقبولة جماهيريا .

وتحمل بعض من الدوائر الفلسطينية حماس أو الجهاد الإسلامي مسؤولية الأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية إلى جانب السلطة الفلسطينية.

وبالطبع تفاعلت حركة حماس مع ما ينشر من نتائج وتقارير سياسية مترافقة مع نتائج الاستطلاعات ، واشار الناطق باسم الحركة حازم قاسم ، إن حماس ليست مسؤولة عن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية ، لكنه رفض ربط هذا بالاستطلاعات.

وفي نفس الوقت انتقدت دوائر شعبية فلسطينية السلطة الفلسطينية أيضا بل وهاجمت حركة فتح السياسية وقالت أنها لا تبذل الجهود اللازمة من أجل تحسين وضع المواطت الفلسطيني ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية على الساحة السياسية