نواب طرابلس المنتخبون أدوا صلاة الجمعة: نصر على سلاح القوى الشرعية وسنتعاون لخدمة طرابلس

أدى النواب المنتخبون عن طرابلس اشرف ريفي، كريم كبارة، رامي فنج وايهاب مطر، صلاة الجمعة في مسجد السلام في طرابلس، حيث أم المصلين الشيخ بلال بارودي، وتحدث في خطبته عن “أهمية اعطاء الامانة حقها وتأديتها لاهلها ورفع الحرمان عن طرابلس”.

ثم التقى الشيخ بارودي النواب في مكتبة المسجد، وشدد على “ضرورة توحيد كلمتهم لما فيه مصلحة طرابلس واهلها، خصوصا في رفع الحرمان عنها وتنفيذ المشاريع الحيوية والانمائية للمدينة”.




ريفي
بدوره قال ريفي: “لا بد ان نشكر الشيخ بارودي على دعوته نواب طرابلس المنتخبين الى أداء صلاة الجمعة في مسجد السلام، و قال:”نحن المقاومة الاساسية في البلد، الفريق الاخر يدعي المقاومة وهو بعيد كل البعد عن ذلك، ونقول له اي سلاح غير شرعي في لبنان هو سلاح ميليشيوي، وبوجوده لا يمكن هذا البلد ان ينطلق على الصعد كافة او ان يخرج من أزمته التي يعانيها.
فكل دول العالم لا يوجد فيها الا سلاح جيشها الوطني وقواها الامنية، ونحن سنطالب باصرار بألا يكون في البلد سوى سلاح القوى الامنية والعسكرية الشرعية”.

وتابع: “طرابلس محاصرة ومعاقبة وهناك من يحاول شيطنتها دائما، وفيها ما يكفي من المرافق العامة لتوفير الاف فرص عمل للشباب والعائلات وللقيام بمشاريع حيوية وتحريك العجلة الاقتصادية، فمن حق اهلنا ان يعيشوا عيشا كريما، ونحن اتينا الى هذا الموقع ليس تشريفا بل لنكون خدما لمدينتنا، ونحن جزء من نسيج هذه المدينة الحبيبة ولدينا خبرة كافية في الشأن العام وسنعمل سويا نحن وزملاؤنا النواب لانصافها”.

وعن انتشال جثث “قارب الموت”، قال: “نعمل مع جهات خارجية متخصصة في عالم البحار، لارسال باخرة تحمل غواصة تستطيع الغوص الى اعماق تصل الى حدود 2500 متر، وسنتعاون مع الزملاء النواب لانجاح هذا الموضوع، وسيتم توفير التمويل من اهلنا في الاغتراب”.

سئل: هل تخدمون الناس او تقولون مثل البعض “ما خلونا”؟
اجاب: “فليسمحوا لنا فيها، خلوهم يسرقوا ما خلوهم يشتغلوا”، نحن نقول سنعمل، ومن حق الناس ان تنعم بالكهرباء وسنعمل على تحقيق ذلك، وعلى خدمة أهلنا في شتى المجالات وسنرفع الحرمان عن اهلنا”.

كبارة
بدوره قال كبارة: “سنضع ايادينا مع بعضنا البعض وسنعمل كفريق واحد لمصلحة هذه المدينة واهلها، ونأمل ان نكون على قدر هذه المسؤولية.

مطر
مطر قال: “سنسعى الى وضع أي خلاف في الرأي جانبا، وسنعمل مع بعضنا البعض لخدمة طرابلس، فهي في حاجة الى الانماء واهلنا يعيشون في ظروف صعبة وقاسية، وواجبنا كنواب ان نساعدهم قدر المستطاع وسنكون الى جانبهم”.

واضاف: “اغتنم وجودي في مسجد السلام لأتوجه الى الجهات الامنية المعنية بمتابعة ملف تفجير مسجدي السلام والتقوى، لتوقيف كل المتورطين في ذلك”.

فنج
بدوره، قال فنج:” هناك ضرورة حتمية لنكون متماسكين مع بعضنا البعض كنواب لهذه المدينة، وواجبنا ان نعيد طرابلس الى قلب الوطن، ونعيد الوطن الى قلب طرابلس، من اجل رفع الحرمان عنها وعن اهلها وترميم البلدية وتفعيل المشاريع الحيوية وتوفير فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل لمنع الهجرة الشرعية وغير الشرعية، وانتشال الجثث من عمق البحر”.

وختم: “طرابلس تجمعنا تحت قبتها، وسنبقى مجتمعين نحترم تاريخها وثقافتها ودياناتها واعرافها والعيش المشترك فيها”.