توجس فلسطيني من تداعيات الضربات الإسرائيلية المقبلة

خاص – بيروت أوبزرفر

علم بيروت أوبزرفر إن الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة يشعر بالقلق من عواقب الهجمات الأخيرة في إسرائيل. وقال مصدر فلسطيني مسؤول أن هذا الغضب الإسرائيلي انعكس في إغلاق معابر إسرائيل أمام العمال الفلسطينيين وتقليص تصاريح العمل ، الأمر الذي أدى إلى توجيه انتقادات كثيرة لإسرائيل بسبب هذه الأعمال.




وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني توسموا بزوال الكثير من العقوبات التي فرضتها إسرائيل عليهم بعد نهاية شهر رمضان ، وهو ما عبرت عنه الكثير من التقارير ومنصات ومواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية أخيرا.

غير أن الواقع أثبت ما هو غير ذلك ، ونتيجة لما يجري يتزايد الضغط بين الجمهور الفلسطيني بسبب إمكانية فرض عقوبات إسرائيلية أخرى عليهم ، خاصة مع تواصل عمليات المقاومة وعدم توقفها حتى الان.

وقال مصدر فلسطيني مسؤول أنه وللأسف ونتيجة للوضع الأمني السيئ بين إسرائيل والفلسطينيين بسبب الهجمات الأخيرة في إسرائيل ، تمنع إسرائيل الفلسطينيين من الدخول إلى الخط الأخضر للعمل ، وهو ما يجمع الجميع يخسر في هذه المعادلة ، سواء العمال الفلسطينيين ممن يخسرون الكثير بسبب ذلك ، وحتى أصحاب وأرباب العمل في إسرائيل ممن يخسرون أيضا العامل الفلسطيني الماهر الذي لا يعوض ، ليكون الكل خاسرا في هذه الأزمة.

من ناحية أخرى وفي قطاع غزة هناك خيبة أمل بسبب إغلاق المعابر ، وهناك مزاعم من التجار والعمال الفلسطينيين بأن الوضع الأمني السيئ في الضفة الغربية يؤثر عليهم بشكل سيء ، الأمر الذي يزيد من خطورة هذا الموقف برمته.

ومن واقع رصد ما تكتبه الكثير من الصحف ووسائل الاعلام الفلسطينية والعربية على حد سواء ، فإن الشعب الفلسطيني بات هو الشعب المعاقب دوما ، وهو العقاب الذي لا يتوقف مع تواصل المقاومة الفلسطينية ، الأمر الذي يزيد من حجم معاناة هذا الشعب في ظل أزمات لا تتوقف.