ترامب اقترح ضرب المكسيك بالصواريخ وإطلاق النار على المتظاهرين! وزير دفاعه يكشف “طلباته الخطيرة”

كشف وزير دفاع الأمريكي السابق، مارك إسبر، تفاصيل محادثة غاضبة في البيت الأبيض جرت بين ترامب ونائبه وكبار مستشاريه، حين أُحبِطَت طلبات “خطيرة” للرئيس السابق بضرب المتظاهرين من أجل العدالة العرقية بالرصاص، وضرب دولة مجاورة بالصواريخ؛ إذ اتهم ترامب مساعديه بأنهم “فاشلون”.

مارك إسبر، عرض تفاصيل المحادثة الغاضبة في المكتب البيضاوي في كتاب جديد، بعنوان “A Sacred Oath: Memoirs of a Defense Secretary in Extraordinary Times- قسم مقدس: مذكرات وزير الدفاع في أوقات حرجة”، الذي سيُنشَر الأسبوع المقبل، حسب ما أفادت به صحيفة The Guardian البريطانية.




وكتب إسبر عن سؤال رئاسي غير عادي في الاجتماع نفسه: “ألا يمكنك ببساطة إطلاق النار عليهم؟ مجرد إطلاق النار عليهم في الساقين أو شيء من هذا القبيل”. وهو السؤال الذي كشفت عنه تقارير سابقة بالفعل.

وسط مثل هذه الاكتشافات من الكتاب، أشارت صحيفة The New York Times إلى ادعاء إسبر بأنَّ ترامب اقترح ذات مرة إطلاق “صواريخ على المكسيك لتدمير مختبرات المخدرات”. ووفقاً لإسبر، قال ترامب: “لن يعرف أحد أننا نحن من فعلناها”؛ لأنه ببساطة سينكر مسؤوليته. وقال إسبر: إنه كان ليظن أنَّ ترامب يمزح، لو لم يكن ينظر إلى الرئيس بينما يتحدث.

كما كتب إسبر أنه ساعد في منع أفكار أخرى من هذا القبيل من الرئيس ومساعديه، من بينها مقترحات من مستشار السياسة ستيفن ميللر بأنَّ الولايات المتحدة يجب أن ترسل 250 ألف جندي إلى الحدود مع المكسيك.

ويُزعَم أيضاً أنَّ ميللر اقترح قطع رأس أبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، الذي قتلته الولايات المتحدة، وغمسه في دماء الخنازير، واستعراضه لتحذير الإرهابيين الآخرين.

وكرر آخرون رواية إسبر عن محاولات الجنرال مارك ميلي أن يشرح لترامب دور رئيس هيئة الأركان المشتركة، بما في ذلك ما قاله الصحفي مايكل بندر في كتاب نُشِر العام الماضي، ووليام بار، النائب العام الثاني لترامب، الذي كان حاضراً، لكنه يروي تشكيلة مختلفة قليلاً عن مساعدي ترامب.

ومثلما كتب بار في مذكراته، لا يستطرد إسبر في وصف رد فعل ترامب عندما قيل له: إنَّ ميلي ليس لديه سلطة قيادة على الخدمة الفعلية أو قوات الحرس الوطني، التي يريد ترامب نشرها، ووفقاً لإسبر، اعترض ترامب بقوة وقال: “أنتم فاشلون! أنتم جميعاً فاشلون!”.

وكتب: “لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها يستخدم هذه اللغة، لكن ليس بهذا الغضب الشديد، وتوجيهها مباشرة إلى الأشخاص الموجودين في غرفة معه، ناهيك عن بار وميلي وأنا”.

وكان مايك بنس مخلصاً لترامب حتى 6 يناير/كانون الثاني 2021، يوم أحداث الشغب المميتة في الكابيتول، عندما رفض محاولة منع التصديق على فوز جو بايدن في الانتخابات. ومثل ترامب، يتطلع بنس الآن إلى الترشح للرئاسة في عام 2024.

يكتب إسبر أيضاً أنَّ “ترامب صرخ: لا أحد منكم لديه أية شجاعة للوقوف في وجه العنف”، وأشار إلى أنَّ الإدارة تتقبل أناساً “يحرقون مدننا”. ثم سرد وزير الدفاع السابق تفاصيل السؤال حول ما إذا كان يمكن إطلاق النار على المتظاهرين!

يقول إسبر: إنَّ ترامب لم يحاول إعطاء الأمر بإطلاق النار على المتظاهرين.

لكن، كما يقول إسبر، كان الرئيس “ينتظر على ما يبدو إلى أن يستسلم أحدنا ويوافق ببساطة. وهذا لم يكن ليحدث”