المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن: علاقتنا مع أميركا قوية وقائمة وهناك تواصل يومي

رد المتحدث باسم السفارة السعودية في الولايات المتحدة، فهد ناظر، على سؤال وجّه له حول التقارير التي تناولت اللقاء بين ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، ومستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، ومزاعم “جدال” الأمير السعودي لرفض زيادة إنتاج النفط.

ونص السؤال الذي وجّه للمتحدث السعودي خلال لقاء إذاعي “بودكاست”: “انتشرت تقارير في وسائل الإعلام الأمريكية والدولية حول أن مستشار الأمن القومي بالإدارة الأمريكية، جيك سوليفان التقى بولي العهد السعودي ودخلا في جدال لأن سوليفان واجه ولي العهد حول جمال خاشقجي، وولي العهد صرخ به وقال لن ننتج المزيد من النفط، ما هو ردك على ذلك؟”.




وأجاب ناظر في المقطع الصوتي الذي نشره عبر صفحته الرسمية في تويتر: “على عكس التقارير، فإن العلاقات قائمة وممتدة وتبقى قوية وهناك تواصل يومي تقريبا بين مسؤولين سعوديين ونظرائهم الأمريكيين، وهناك تنسيق وثيق على قائمة طويلة من المسائل بما فيها الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب وتقوية التعاون الاقتصادي والاستثمار بين بلدينا”.

وأضاف: “نعمل بشكل وثيق معا حول مسائل الطاقة والمناخ، وعليه فإن الدولتين تنسقان بصورة وثيقة حول عدد من القضايا بما فيها اليمن. وببساطة هذه التقارير ليست صحيحة”.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قد نشرت تقريرا تطرقت فيه إلى لقاء جمع العاهل السعودي الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في المملكة، وقالت: “سعى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي كان يرتدي سروالا قصيرا (شورت) في قصره على شاطئ البحر، إلى نبرة هادئة في أول لقاء له مع مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، جيك سوليفان، في سبتمبر الماضي”.

وزعمت الصحيفة: “انتهى الأمر بولي العهد البالغ من العمر 36 عاما بالصراخ على السيد سوليفان بعد أن فتح موضوع مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في 2018”. مضيفة أنه ووفق “أشخاص مطلعين على الحديث، قال الأمير للسيد سوليفان إنه لا يرغب أبدا في مناقشة الأمر مرة أخرى. وقال لسوليفان إن الولايات المتحدة يمكن أن تنسى طلبها لزيادة إنتاج النفط.