علي حسن خليل ممنوع على “فيسبوك” فهل يحين دور جبران باسيل؟

خرق المشهد الانتخابي في اليومين الماضيين خبران عن النائب علي حسن خليل المرشح من جديد عن أحد المقاعد الشيعية في دائرة الجنوب الثالثة: الأول هو منع إدارة موقع “فيسبوك” البحث عن اسم خليل والثاني هو معاتبة أحد المواطنين الجنوبيين المرشح خليل على تقصيره ثم اعتذاره منه بعد يومين.

وفي التفاصيل، منع موقع “فيسبوك” البحث عن اسم خليل الذي خضع لعقوبات أمريكية ووضع تحذيراً في خاصية البحث عن اسمه مع سؤال “هل أنت متأكد أنك تريد متابعة البحث؟”، وعلّل الموقع الأمر بأن اسم الرجل يرتبط بأعمال خطيرة يقوم بها أفراد ومنظمات، وهو أمر غير مسموح على “فيسبوك”. وقد استغرب ناشطون على مواقع التواصل كيف يُقدِم “فيسبوك” على مثل هذه الخطوة في وقت يواصل النائب خليل الخاضع للعقوبات والمدّعى عليه في جريمة تفجير مرفأ بيروت ترشحه للانتخابات ويستعد للفوز ويتحدى القضاء، وسألوا “هل أصبح فيسبوك متمسكاً بالقوانين أكثر من الدولة اللبنانية؟”.




وليست المرة الأولى التي تظهر تحذيرات على منصّات التواصل الاجتماعي حول شخصية لبنانية تتعاطى السياسة، وقد سبق أن صدرت تحذيرات مماثلة تتعلق بحزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله لجهة أن الاسم الذي تبحث عنه يرتبط أحياناً بأعمال خطيرة يقوم بها أفراد ومنظمات.

وأوضح مستشار أمن المعلومات والتحوّل الرقمي رولان أبي نجم في أكثر من إطلالة إعلامية “أن منصّات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب”، تتبع لشركة “ميتا” الأمريكية التي تخضع بدورها للقوانين الأمريكية، وعلي حسن خليل معاقب من قبل وزارة الخزانة الأمريكية، وهو داعم لـ”حزب الله” في نظرها، كما أن هذه المنصّات تراقب عمل المسؤولين في بلادهم، وحسن خليل مطلوب بمذكرة توقيف بسبب انفجار مرفأ بيروت، ولهذه الأسباب يظهر التحذير عند البحث عن اسمه”.

أما الخبر الثاني، فهو أن فيديوهين انتشرا على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر الأول مواطناً شيعياً يعاتب علي حسن خليل في خلال جولة انتخابية ويعتبر أن من يعيد انتخاب السياسيين الحاليين هو “غشيم”، والفيديو الثاني يظهر المواطن عينه يعتذر من خليل في خلال زيارة مع عائلته إلى منزله في الخيام، وقوله “أنا ما بقبل حدا يهينك، وما حدا معصوم عن الخطأ، انا بفتخر فيك وبحركة أمل”، ليعقّب عليه خليل: “خلص ارتاح”. وقد فسّر بعضهم هذا التبدّل في موقف المواطن بأنه جاء بعد “السحسوح”.

يبقى أن ما تعرّض له خليل من قبل “فيسبوك” طرح سؤالاً إن كان سيطال أيضاً رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الذي يخضع بدوره لعقوبات أمريكية ولو أنه غير مدّعى عليه في قضية تفجير مرفأ بيروت، لكنه متهم بالتحالف مع حزب الله ودعم أنشطته.

القدس العربي