شهيّب: حزب الله المنسق للائحة الممانعين وقد شكّلها لتطويقنا

قال عضو كتلة اللقاء الديمقراطي والمرشح عن دائرة عاليه النائب أكرم شهيّب: “لم اتعب من السياسة وهذا المسرح اخترناه وخضناه عن قناعة للحفاظ على البيت والوجود، ولا يمكننا أن نخرج من تاريخنا وقناعاتنا ومن حياة بناها كمال جنبلاط الذي كان يحلم بالوطن العربي الانساني”.

 




وتابع في حديث عبر “النهار”، “ثورة 17 تشرين أو ما يُسمى بالثورة، كان بها قامات شبابية مهمة ولكنها لم تكتمل لانه لم يكن لديها برنامجا واضحا والقُدرة على التغيير في المجلس النيابي ضعيفة وحزب الله هو صاحب القرار الأول”.

 

وأضاف شهيّب “لبنان غير مستقر وليس لديه سياجا لان حزب الله قرّر أن يفتح الحدود ويذهب الى سوريا ويدعم نظام بشار الاسد واقتصاده بأموالنا، ونحن اليوم في مرحلة تكوين سلطة جديدة والانتخابات واجب وضرورة على أمل التغيير”.

 

وأكد “ان السياسة كل شيء، وان هناك 27 نائبا من الطائفة الشيعية وبالتالي الميثاقية محصورة، وقالها حسن نصرالله “بدنا كسروان وجبيل والشوف وعاليه من خلال الدخول الى هذه المناطق”.

 

وتابع “رغم الوجع بموضوع حق الناس باموالها المحجوزة ولكي لا يبقى هذا الوضع تحت شعار “ما خلونا” واجبٌ علينا ان نُغيّر من خلال الانتخابات، مضيفاً “ان المجلس عُطل عامين ونصف لكي يأتي الرئيس ميشال عون، كما تعطلت حكومات أشهر ليأتي جبران باسيل، لذلك هذا النمط من السياسة علينا مواجهته بالسياسة من خلال تراكم القوى السيادية في البلد وأهلا وسهلاً بمن ينجح من المجتمع المدني”.

 

وأضاف “نتيجة الواقع المعاش والوضع الداخلي والموضوع المذهبي والطائفي وقانون الانتخابات الذي هو قانون خبيث عزّز الخطاب الطائفي وأكد على الاقتراع المذهبي وشجع الأحادية في اللائحة الواحدة، أي برلمان سوفَ يُقام في الغد؟”.

 

ولفت شهيب الى ان “لائحة الممانعين المنسق لها حزب الله الذي جمع المتناقضات من أجل الحصول على اكبر عدد من المقاعد وشكّل لائحة بهدف تطويقنا وإلغائنا، ونصرالله حدّد معركته معنا قبل أن تبدأ”.

 

واعتبر ان “خروج تيار المستقبل وسعد الحريري كفريق سيادي من الانتخابات أعطى الفريق الممانع مساحة واسعة للعب في البيت السنّي بمعنى المرشحين السُنّة”.

 

وفي سياق آخر قال شهيّب: “الرئيس نبيه برّي شخصية وطنية عربية أدار المجلس النيابي بأصعب الظروف بنجاح ونلتقي معه بأمور كثيرة ونختلف معه أيضا وهذا الامر طبيعي”.