باسيل من الشوف: مشروعنا إنقاذ الدولة لا إسقاط ولا إلغاء أي أحد من مكوّناتها

“من هنا إنرسمت معالم الوطن والدولة من زمن الإمارة للمتصرفية للجمهورية. وهنا بالحرب إهتز الكيان وتخلخل النظام وإنجرح قلب لبنان، وهنا تُقام المصالحات ومن هنا يُشفى لبنان. ومن هنا اتينا لنعلن أن الإنتخابات بالجبل لها معنى كبير”. هذا ما قاله رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، خلال المهرجان الانتخابي للائحة الشوف عاليه.

 




وأكد باسيل أنّ “الانتخابات بالجبل هي تأكيد وإلتزام بوحدته، ويجب أن تكون تنافس وليس قتال”. وقال أنّ “الإنتخابات بالجبل موعد لنؤكّد ونتمسّك بالشراكة الوطنية، شراكة تحمي وحدة الأرض وتحفظ التنوع وتبني المواطنة الفعلية وتثبت معادلة “وطن ومواطن وليس طوايف ورعايا”.

 

وأضاف: “الإنتخابات بالجبل نريدها أن تكون خطوة بمسيرة تطوير النظام من ضمن الثوابت التاريخية. لبنان يستحق نظام جديد يؤمّن له الإستقرار ويعيد الإزدهار. والإستقرار يُبنى على الصدق والمصارحة وليس على الكذبة والمراوغة”.

 

ورأى أنّ “أول حقيقة هي “نحنا سوا إسمنا لبنان” وعندما نتفرّق نصبح “طوائف بلا دولة”. والحقيقة الثانية هي إن لا أحد يمكنه إلغاء الآخر وأي محاولة لإلغاء الآخر تعني إلغاء للذات وآخر 30 سنة من تاريخ الجبل شاهدة. نحن في لائحة الجبل مشروعنا إنقاذ الدولة وليس إسقاط وإلغاء أحد من مكوّناتها”.

 

واعتبر أن “الإنتخابات في الجبل يجب أن تكون إستفتاء بين من يريد نظام مدني علماني ومن لا يريد. ومن يريد لامركزية إدارية ومالية موسّعة ومن لا يريد. من يريد التعافي المالي ومن لا يريد. من يريد القضاء المستقل ومن لا يريد. من يريد إقتصاد منتج ومن لا يريد. ومن يريد أن يكون اللبناني إنسان “مكتفي وعايش بكرامتو” ومن لا يريد. من يريد انتاج كهرباء ونفط وغاز ومن يريد الاستمرار بالمتاجرة بالنفط والمولدات ووجع الناس. من يريد لبنان الإحتكار والتسلط ومن يريد لبنان الإقتصاد الحر والإنسان المتحرر”.

 

وتابع: “الإنتخابات في الجبل ولبنان يجب أن تكون إستفتاء بين من يريد لبنان الضعيف ومن يريد لبنان القوي. من يريد لبنان المفكك ومن يريد لبنان الموحد. من يريد لبنان ساحة مستباحة للخارج، ومن يريد لبنان دولة فارضة إحترامها ولها مكانتها بين الدول”.

 

وقال: “كنا دائما نعلم أن من إجتمع ضدنا اليوم “كل عمرن سوا”. معا تقاتلوا وتاجروا وتقاسموا الحكم والحصص. معا خوّفوا الناس من بعضهم واليوم عادوا وترشحوا معا لحماية بعضهم وحماية المشروع الذي مكّنهم من التحكم والهيمنة والربح على حساب الناس، وبالمقابل يخسر لبنان وتخسر الدولة”.

 

وأضاف: “مشروعنا إعادة الإطمئنان والثقة بين أهل الجبل حتى يعود المهجّر والمهاجر للعيش في أرضهم، يستثمرونها ويزرعونها ويعمرونها، يعيدوا الحياة لقراها ويستنهضون الإقتصاد، ويعيدون السياح والمصطافين و”ما يعود حدا خايف عَ حالو ولا حدا يستعطف حدا حتى يحصل عَ حقو”.

 

وأعلن باسيل أنّ “مرشحنا من التيار في عاليه هو سيزار ابي خليل وكل اصواتنا له، لأن سيزار ثابت ووفي وامين و”ما بيهز”. لم يغريه لا بواخر ولا فيول ولا صفقات، ولم ينغمس بفساد ولم يخف من حملات. اثبت القدرة على التخطيط بالوزارة وعلى التشريع بالنيابة. هو بطل من ابطال التيار ونفتخر به”.

 

وأضاف: “مرشحنا من التيار في الشوف هو غسان عطاالله لأنه مناضل وابن التيار الوفي، “مش ما بيهتز، المشكلة انّه بيهزّ غيره”. تسلّم غسان عطالله وزارة المهجّرين، وعمل على خطّة لإنهاء ملف عودتهم واقفاله بكلفة اقلّ مرّات ومرّات من غيره، مع خطّة وقانون لإنماء قرى العودة وتشجيعها. اكتشف حجم الفساد والسرقة بوزارته وقدّم ملف مبكّل فيها للقضاء، وكالعادة غفل عنه القضاء و”سكّر عيونه وسكّر الملف بدل ما يفتحه”.

 

وتابع: “مرشحنا من التكتل بالشوف هو فريد بستاني الوفي ونحن معنون بانجاحه اكراماً لوفائه ولجهده ولنشاطه في لجنة الاقتصاد، واصواتنا له ولغسان عطالله لينجحوا الاثنين”.

 

وقال: “مرشحنا من الدامور، هو طوني عبّود، الذي حافظنا من خلاله على تعلّقنا بالدامور وقدّمنا لها احد اطيب وانظف شبابها ولم نتخلّ عنها لأنها لم تتخلّ عنا”.