فارس سعيد: تلقيت تحذيراً من أحد الأجهزة الأمنية للانتباه

كان لافتاً ما أعلنه النائب السابق والمرشح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل #فارس سعيد، بشأن “الدرون” التي حلّقت فوق منزله.

وبحسب وضعيتها قد تكون عملت على مراقبة وتصوير الهدف التي أرسلت من أجله، بحسب ما يشرح مصدر أمني، مكتفياً بالقول إن “أي طائرة مسيّرة تحتاج لإذن الجيش للتحليق، ولكن في ظل وضعية البلد، والسلاح المتفلّت، وغير الشرعي، كل الأمور واردة”.




سعيد تحدث لـ”النهار” عن تفاصيل ما جرى صباح اليوم السبت، فأشار إلى أنه “في تمام الـ7:15 صباحاً، وأثناء استعداده للانطلاق في مسيرة “المشي” الأسبوعية مع رفاق له، سمعوا صوت مسيّرة فوق المنزل”، مضيفاً: “بعد نحو 5 دقائق رأينا الطائرة واقفة أمامنا على مسافة بعيدة، لتعود وتكمل تحليقها فوق المنطقة وصوب نهر إبراهيم”.

ولفت إلى أنها “المرة الأولى التي تحصل معه هذه الحادثة”.

وأوضح أنه “قصد الإعلان عن الأمر أمام الرأي العام، لقطع الطريق ووضع حد لأي مخطط يمكن أن يكون يُحضّر له وللمنطقة في هذا التوقيت بالذات، خصوصاً أننا في لحظة انتخابية حادة وفي منطقة حساسة وحامية”.

وكشف أنه أبلغ قوى الأمن الداخلي بما جرى، بعد اتصال قائد فصيلة قرطبا به.

وقد حضرت إلى منزله دورية من قوى الأمن ترافقها شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي. وبعد مخابرة المدعي العام القاضي رائد أبو شقرا وإشارته، بوشر التحقيق بالحادثة وباتت القضية لدى الأجهزة الأمنية.

سعيد المعروف بمواقفه المناوئة لـ”حزب الله”، يوضح لـ”النهار” أنه لم يدّعِ على أحد، ولا يشك بأحد، ولا يتهم أحداً، ولكن يستغرب أن يحصل هذا الموضوع بلحظة سياسية حساسة، أي أننا على أبواب الانتخابات، وفي منطقة حساسة أيضاً.

وإذ ينبّه من استهداف قد يطال أمنه الشخصي، يكشف سعيد لـ”النهار” أنه تلقى منذ نحو شهر ونصف تحذيراً من أحد الأجهزة الأمنية للانتباه. ولم يستبعد الربط بين الدعوى المقدمة ضدّه من “حزب الله” وبين حادثة “الدرون”، معوّلًا على الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات ما حصل.

ويختم قائلاً: “أكيد هي رسالة، لكن لا أعرف من أرسلها”.

النهار