اكتمال مشهد إعلان اللوائح الانتخابيّة في دائرة الجنوب الثانية الزهراني – صور

اكتمل مشهد إعلان اللوائح الانتخابية الرسمية في دائرة الجنوب الثانية (#الزهراني- #صور) مع اعلان لائحة” القرار الحرّ” برنامجها الانتخابي في لقاء عقد في قاعة مجمع “لارك” في مغدوشة عصر اليوم، بحضور أعضاء اللائحة روبير كنعان المرشح عن المقعد الكاثوليكيّ وداوود فرج وقاسم داوود المرشحين عن مقعدين شيعيين من أصل 6 مقاعد للشيعة وحشد من مناصري اللائحة المدعومة من حزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب وحزب الوطنيين الأحرار.

افتتحت اللقاء أنجلينا عيد بالنشيد الوطني اللبناني والترحيب بالمرشحين والحضور، ثم تحدث داوود فرج وقال: “هذه اللائحة غير المكتملة انما تدل على عدم الإلغاء وعدم الاقصاء، ونحن الثلاثة جئنا من بيئات مختلفة لنعلن سيادة الدولة التي هي سقفنا الحقيقي في مواجهة هذه المرحلة، لا سقوف ترسم لنا ولا أحد يتحكّم بقرارنا، لذلك كان القرار الحر.




وبعد أن انتقد أداء السلطة والمجلس النيابي طوال ثلاثين عاماً، أعلن عن برنامج اللائحة الذي يتركز على بناء مفهوم الوطن على أساس معيار واحد لكلّ اللبنانيين من خلال الحياد الايجابي وبناء المصالحة الوطنية الحقيقية بين كافة اللبنانيين، والتخلّص من مهزلة التخوين والتخويف الذي يهدف الى شدّ العصب المذهبي الضيّق، وتطبيق اتفاق الطائف وصولاً الى الدولة المدنية العصرية، واعتبار مؤسسات الدولة هي المرجعية الأساس لجميع اللبنانيين”… تلاه المرشح قاسم داوود، ومما قاله “انّ القوى الحاكمة بالبلد عندما تعلن إعادة ترشيح نفسها يجب عليها ان تذكر لنا إنجازاتها لما سلف من حكمها وتورد لنا خططها المستقبلية لما سياتي، انها بصراحة لم تنجز أيّ عمل يذكر لمصلحة اللبنانيين، بل على العكس خربت البلد وجعلته في رأس القائمة للدول الفاسدة وفي مؤخرة الدول المتقدمة اقتصادياً وعلمياً وصناعياً وزراعياً”.

وأخيراً تحدث روبير كنعان، وكشف عن عدم تمكن تشكيل لائحة مكتملة بسبب بعض الممارسات والضغوط وأساليب الترهيب والتخوين علينا، واعتبر كنعان أنّ لبنان أصبح دولة فاشلة بكل المفاهيم والمعايير الدولية، والمسؤولون في الدولة هم غير مسؤولين الّا عن خرابنا وانهيارنا وباتوا يشكلون عبئاً كبيراً يستلزم ثورة جدية تحاسب كلّ من تولّى السلطة منذ الطائف حتى اليوم، والمحاسبة آتية لا محالة، ولكل واحد منهم جزاء اعماله، وكما رفعنا الصوت عالياً في 17 تشرين بوجه المنظومة الفاسدة نرفع الصوت مجدداً من تحت أقدام سيدة المنطرة حامية هذه المنطقة لنطلق مع رفيقينا لائحة” القرار الحر”.

4 لوائح في الدائرة الثانية تتنافس على 7 مقاعد 6 للشيعة وواحد للروم الكاثوليك.

4 لوائح رسمية ستتنافس على الفوز بـ 7 مقاعد اثنين للشيعة وواحد للروم الكاثوليك في الزهراني و4 للشيعة في صور واللوائح الأربع هي:

“لائحة الأمل والوفاء مكتملة وتضمّ” نبيه بري، علي عسيران، ميشال موسى، حسن عز الدين، حسين جشي، عناية عز الدين، علي خريس. وهي مدعومة ومحسوبة بالكامل على حركة “أمل” و”حزب الله”.

لائحة “معاً للتغيير” وهي مكتملة وتضمّ حاتم حلاوي، هشام حايك، أيمن مروة، علي خليفة، سارة سويدان، رؤى الفارس ومحمد أيوب. وهذه اللائحة مدعومة من الحزب الشيوعي اللبناني والمستقلين وحراك صور.

لائحة” الدولة الحاضنة” تضمّ بشرى الخليل، رياض الأسعد، يوسف خليفة وحسن خليل، وهي مدعومة من مستقلين ومن العائلات.

لائحة “القرار الحر” روبير كنعان، قاسم داوود وداوود فرج.

وفي حين يتنافس 18 مرشحاً على المقاعد الشيعية الستّة، يتنافس ثلاثة مرشحين جميعهم من بلدة مغدوشة أكبر البلدات الكاثوليكية في المنطقة على المقعد الكاثوليكي الوحيد في الدائرة.

يذكر أنّ لائحة “معاً للتغيير” عادت وأطلقت حملتها الانتخابية في صور قبل أيام بعد أن منعت في وقت سابق بالقوة وبإطلاق النار في الهواء من إعلانها في بلدة الصرفند في الزهراني.

المصدر: النهار