بمناسبة يوم القدس: تقرير استخباراتي إيراني سرّي يفضح فشل ترويض الفلسطيني “الجبان”!

خاص – بيروت أوبزرفر

كشفت مصادر واسعة الاطلاع ومقربة جداً من الأوساط القيادية في إيران لبيروت أوبزرفر عن فحوى تقرير سرّي للغاية وغير عادي رفعته الأجهزة الاستخباراتية في ايران (وزارة الاستخبارات والحرس الثوري الإيراني) الى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي مع اقتراب موعد يوم القدس العالمي الذي أعلنه قبل عدة عقود المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك.




وقالت المصادر أن التقرير احتوى على اعتراف صريح وغير مسبوق بفشل جميع الجهود التي بذلتها سواء وزارة الاستخبارات الإيرانية أو الحرس الثوري الإيراني في تنظيم تحركات واسعة النطاق ضد الاحتلال الإسرائيلي سواء في صفوف الفلسطينيين الخاضعين للسلطة الوطنية الفلسطينية أو أولئك الذين يقيمون في القرى والمدن العربية تحت الحكم الإسرائيلي، على الرغم من الموارد المالية الضخمة التي تم ضخها في هذا الاتجاه خلال السنوات الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن مطالب بسيطة جداً تم توجيهها إلى بعض الجهات الفعالة في صفوف العرب المقيمين في المدن والقرى العربية في إسرائيل، مثل رفع يافطات ونشر بيانات تمجد يوم القدس العالمي في شوارع المدن والقرى والعربية وفي المساجد، تم رفضها بشكل مطلق كون هذه الخطوات من شأنها أن تعرّض الجهات التي تقوم بتنفيذها للخطر وتفضح علاقتها مع جهات إيرانية.

وأضاف التقرير أن السبب الرئيسي لفشل الجهود الإيرانية لا يتعلق بالخطوات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية او الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لكبح مثل هذه الظواهر، مع انها تؤثر على ذلك بشكل ما، انما يتعلق الامر بطبيعة شخصية الفلسطيني التي وصفها التقرير بأنه مستعد دائماً ومسرور بتلقي الأموال الإيرانية، لكنه عند الحاجة يتحول الى جبان ويمتنع عن القيام بأي أمر مهما كان بسيطاً ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأعرب معدو التقرير عن تقديرهم بأنه سواء الفلسطينيين في الضفة الغربية أو أولئك في إسرائيل الذين ينتمون الى المذهب السني، ما زالوا يرون في الشيعة سواء في ايران او في لبنان كأعداء لهم ولم يستطيعوا حتى الآن تجاوز هذا العائق النفسي الديني الذي ينضح في اوساطهم على مدى قرون خلت، باتجاه اهداف أيديولوجية ووطنية أوسع.

وأضافوا في هذا السياق انه حتى بعض الفلسطينيين الذين تبنوا المذهب الشيعي بتشجيع من ايران وحزب الله، فعلوا ذلك ظاهرياً فقط من أجل تلقي أموال من ايران بدون أن يقوموا بأي نشاط فعّال.

ومن بين التوصيات التي رفعها معدو التقرير برزت ضرورة توجيه المبالغ التي تم تحويلها حتى الآن الى الفلسطينيين عامة وأولئك المقيمين في القرى والمدن العربية في إسرائيل خاصة، بغية دعم الشيعة في لبنان واليمن والعراق وسوريا، حيث يمكن هناك رؤية النتائج الفعلية للجهود والأموال الإيرانية بما يلائم المصالح العليا للجمهورية الإسلامية الإيرانية.