صواريخ “مجهولة” جديدة تنطلق من لبنان باتجاه الأراضي المحتلة

أطلق صاروخان من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. يعود الجنوب إلى واجهة الأحداث مجدداً. وسط غياب المعلومات المباشرة عن السبب والهدف. وبحسب ما تشير مصادر أمنية فقد تم إطلاق صاروخين من نوع غراد من منطقة القليلة جنوبي مدينة صور باتجاه الأراضي الفلسطينية وتحديداً في منطقة غرب الجليل. وبحسب المصادر فإن منطقة إطلاق الصاروخين هي منطقة ذات نطاق عمل لقوات الطوارئ الدولية اليونيفيل أي ضمن المناطق المشمولة بالقرار 1701.

وسريعاً توجهت قوة من الجيش اللبناني إلى منطقة إطلاق الصاورخين، وضربت طوقاً أمنياً، فيما قامت دوريات أخرى بعمليات البحث عن احتمال وجود صواريخ أخرى. فيما عملت قوات اليونفيل على إجراء تحقيقات بالتعاون مع الجيش، كما عملت القوات الدولية على التواصل مع الطرفين اللبناني والإسرائيلي لتهدئة الوضع وإرساء الإستقرار. في المقابل أكدت وسائل إعلام إسرائيلية سماع أصوات إنفجارات على الحدود مع لبنان، بينما أكد الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، وقد سقط في منطقة مفتوحة بالقرب من مستوطنة شلومي ولم يسفر عن أي إصابات. وأضاف الجيش إنه لم يتم تفعيل منظومة الإنذار في المنطقة. فيما عملت طائرات مسيرة إسرائيلية وطائرات حربية على التحليق في الأجواء اللبنانية.




وفجرا أقدم الجيش الاسرائيلي على إطلاق عدد من القذائف المدفعية باتجاه عدد من المناطق في جنوب لبنان، وترافق القصف المدفعي مع إطلاق الجيش الاسرائيلي حوالي 20 قنبلة مضيئة في أجواء بلدات شيحين، مروحين وزبقين، أسفرت عن إشتعال حريق بمنطقة حرجية في خراج بلدة شيحين. وتجدد القصف الاسرائيلي عند الساعة 3 ونصف فجرا، حيث سقطت 9 قذائف في المنطقة الواقعة بين حامول وبلدة طيرحرفا، في حين يخيم الهدوء الحذر على اجواء المنطقة في هذه الاثناء.

وهذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ من القليلة ففي شهر أيار الفائت تم إطلاق ثلاثة صواريخ من نفس المنطقة باتجاه الأراضي المحتلة، كذلك شهدت الأشهر السابقة إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة لأكثر من مرة ولم يتبنّ أي طرف في لبنان عملية إطلاق هذه الصواريخ، فيما شهدت منطقة شويا عملية توقيف شاحنة عائدة لحزب الله في شهر آب الفائت بسبب إطلاق أكثر من عشر صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة.

لا أسباب واضحة حول إطلاق هذه الصواريخ ولا الأهداف من ذلك، فيما من المعروف أن العمليات الأمنية والإستخبارية بين حزب الله وإسرائيل مستمرة بشكل يومي، وهذه الحرب الإستخبارية لها طبائع متعددة، بعضها محاولات تحقيق إختراقات أو تنفيذ عمليات عن بعد، أو عمليات رصد مواقع ومخازن أسلحة لدى الحزب فيما يعمل الحزب على الرد على هذه العمليات وفق طريقته.