سامي خضرا يُحرِج “حزب الله” ويخرج من “تويتر”

اختفى السيد سامي خضرا عن “تويتر”. كان الأمر متوقعاً منذ أن نشر تصريحاً غريباً، يدعو فيه لعدم دعوة غير المسلمين على الإفطار، وهو ما يمثل إحراجاً لـ”حزب الله”، بالنظر إلى أن تصريحات خضرا، تتسم بالغرابة والشتدد.
وانتقد خضرا في تصريح له في “تويتر” استضافة دولة الإمارات لممثلين عن طوائف بوذية وهندوسية ويهودية ونصرانية وغيرها على مائدة الافطار، قائلاً ان هذه الاعراف لم تكن موجودة في السابق، وهي البديل الآن عن “الخيم الرمضانية” (في اشارة الى الخيم الفنية التي كانت تقام في رمضان)، وقال إن المضي بهذا الاتجاه الاحتفالي يفقد رمضان روحانيته.
شن المغردون حملة على خضرا الذي قالوا إنه “يضرب من جديد”. فهو صاحب التصريحات العجيبة، من دعوته لأن تثبت النساء صور أشجار في فايسبوك بدلاً من صورهن.. وتحول التصريح بمضمونه الى انتقاد مباشر لـ”حزب الله”، حيث ذكر المغردون خضرا بأن أمين عام الحزب، كان قد استضاف زعيم تيار “المردة” سليمان فرنجية، ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل على مائدة الإفطار.

حذف خضرا تغريدته، بموازاة توسع الحملة، ولاحقاً اختفى حسابه في “تويتر”. يبدو أن الرجل ابتعد، أو أُبعد عن التصريحات الاعلامية. بات عبئاً على “حزب الله” الذي حاول أن يظهر خطاباً معتدلاً في الملفات الدينية، ويضاعف تلك الصورة في مداولاته الاعلامية وعلى ألسنة مسؤوليه، خصوصاً بعد توقيع التفاهم مع “التيار الوطني الحر”.




يضرب خضرا في تصريحاته كل جهود الحزب. يحرجه. ففي كل مرة يظهر في الإعلام، تترتب على ظهوره تداعيات على الحزب نفسه. اليوم بات خضرا بعيداً من “تويتر”. انتزع هذا المنبر منه، الآن، بناء على قرار من “تويتر” نفسه، والذي يرجح متابعون أنه متصل بتغريدة لخضرا احتفى فيها بذكرى تفجير السفارة الأميركية في بيروت العام 1983.

المدن