تيمور جنبلاط: سنخوض المواجهات كي نسترد الدولة التي خطفها حزب الله وإيران وعون

أكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب تيمور جنبلاط ان معركتنا هي بوجه من يريد إلغاء الجبل والهيمنة على الوطن، وسنخوض كل المواجهات في الانتخابات وبعدها كي نسترد الدولة التي خطفها حزب الله وايران وميشال عون. كلام النائب جنبلاط جاء خلال جولة قام بها على عدد من قرى الشوف الاعلى رافقه فيها النائب المستقيل مروان حمادة ووفد حزبي من التقدمي الاشتراكي. ورأى جنبلاط ان «باتر امتداد دفاعي لقلعة الصمود في المختارة، وهي في وجه من أسمى معركة الانتخابات المقبلة من أهل البلاط انها حرب جبل ثانية، نقول لهم: لا نريدها كذلك، ومن باتر التي كانت خط الدفاع الاول بوجه الغزاة والعدو وأعوانه ومنها اول المقاومين ضد إسرائيل، وبوجه الجدد الذين حاولوا الإطلالة على المختارة في مايو 2008 هنا المعبر للمقاومة الحقيقية الذي انطلق بوصية كمال ثم وليد جنبلاط وستستمر مع تيمور مقاومة الحفاظ على لبنان السيادة».

وقال من نيحا «ليست المرة الاولى التي نكون معا في سبيل حماية لبنان، استطعنا ان نكون معا ونخوض المعارك الواحدة تلو الأخرى ونواجه من اجل الكرامة والعيش وحقنا بالحياة من اجل حقوق الناس وبقاء الدولة، نسمع الكثير من الخطابات والاتهامات بحقكم وحقنا نريد القول للجميع في 15 مايو بان الجبل هو جبلنا والارض ارضنا وهي ارض الكرامة والحق والوطن ولن نسمح لأحد بالغائنا».




ومن بلدة جباع، قال «نلتقي معكم كي نؤكد معكم للذين لم نسمح لهم بأن يأخذوه في زمن الحرب لن نسمح لهم باخذه في أي طريقة ثانية. سنؤكد ان كل همنا في هذه المرحلة تحصيل حقوق الناس ونستعيد ما تبقى من دولة، ولهذا سنخوض المعركة ومعكم بإذن الله سننتصر».