عناصر من حركة أمل تطلق النار وتعتدي على المشاركين في اطلاق لائحة “معا للتغيير” في الصرفند

قطعت عناصر حزبية الطريق المؤدي إلى مطعم “الوادي” في الصرفند ومنعت المرشحين عن لائحة “معاً للتغيير” المدعومة من “الحزب الشيوعي” والمستقلين و”حراك صور” من الوصول إلى المطعم حيث كان مقرراً إعلان البرنامج الانتخابي للائحة، وسط مناشدات للجيش اللبناني بالتدخل.
كما تم اطلاق النار باتجاه المشاركين في حفل اطلاق اللائحة وسط توتر شهدته المنطقة.

وصدر عن لائحة “معاً للتغيير” بعد منعها في الصرفند البيان الآتي: فوجئنا بشباب منظّم هاجموا السيارات وأقفلوا الطريق في مكان اقامة الاحتفال بحضور القوى الأمنية للأسف حصل إشكال وتضارب واطلاق نار باتجاهنا من مسدس حربي أهكذا تتجلى حرية التعبير والمنافسة الشريفة؟




من جهتها، أشارت الـ ال بي سي إلى أن مناصري “حركة أمل” وضعوا الحواجز على مدخل الصالة التي كانت ستستقبل اطلاق البرنامج الانتخابي للائحة “معا للتغيير” في الصرفند.

وتم الاعتداء على المشاركين بالحجارة.

بيان” أمل”: صدر عن المكتب الاعلامي في حركة أمل البيان الآتي:

تتناقل بعض وسائل الاعلام والمواقع الأخبارية معلومات غير دقيقة عن علاقة عناصر من حركة امل في اشكال وقع في منطقة الصرفند.

تنفي حركة أمل أي علاقة لها بالحادثة وتضعها بعهدة القوى الامنية”.

بلدية الصرفند: من جهتها أوضحت بلدية الصرفند في بيان حقيقة ما جرى بالقرب من إستراحة الوادي في خراج البلدة، والتي كان من المقرر ان تستضيف إحتفالا لإطلاق إحدى اللوائح الإنتخابية.

وقالت في بيان: “قرابة الساعة الثانية والنصف عصرا، عمد بعض المحتجين من أبناء البلدة والجوار على قطع الطريق المؤدي الى الإستراحة، واطلقوا شعارات وهتافات مناهضة للائحة المذكورة ولوجودها في المكان، فضلا عن حصول إشكالات ومشادات كلامية محدودة.
وعلى الفور سارعت فعاليات البلدة السياسية والبلدية والإختيارية وعمدت الى تهدئة الوضع وإعادته الى طبيعته بمؤازرة من القوى الامنية اللبنانية لا سيما الجيش اللبناني”.

وختمت: “ان بلدة الصرفند تجدد التزامها وتأكيدها وحرصها على تأمين كافه مناخات التنافس الديمقراطي وفقا لقواعد القانون واتباع الاصول المرعية الاجراء في تنظيم اي فعالية كانت”.