كيتانجي جاكسون تصنع التاريخ.. تعيين أول امرأة سوداء في المحكمة العليا الأميركية

صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين القاضية، كيتانجي براون جاكسون، في المحكمة العليا الأميركية، الخميس، في تحول تاريخي يجعلها أول امرأة من ذوي البشرة السوداء تعمل قاضية في أعلى محكمة في الولايات المتحدة.

وتمت المصادقة على تعيين جاكسون، بـ 53 صوتا مقابل 47، وحظيت بثلاثة أصوات من الجمهوريين.




وستتولى جاكسون منصبها عندما يتقاعد القاضي، ستيفن براير هذا الصيف، ما يعني أن أعلى هيئة قضائية أميركية ستصبح مؤلفة من ستة أعضاء محافظين “بينهم امرأة” وثلاثة تقدميين، كلهن نساء.

وخلال أربعة أيام من جلسات الاستماع في مجلس الشيوخ الشهر الماضي، تحدثت جاكسون عن نضالات والديها من خلال الفصل العنصري، وقالت إن “طريقها كان أكثر وضوحا” من طريقهما كأميركية سوداء بعد سن قوانين الحقوق المدنية.

ولدت جاكسون في العاصمة واشنطن، وكان والداها يعملان معلمين في المدارس العامة، وانتقلوا في ما بعد إلى ميامي عندما كانت لا تزال طفلة، بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنل.

وأشار التقرير إلى أن والديها أطلقا عليها اسم كيتانجي تعبيرا عن فخرهم بأصولهم الأفريقية.

وأضاف أنه بعد انتقالهم إلى ميامي أصبح والدها محاميا في مجلس مدارس ميامي، فيما عملت والدتها مديرة لمدرسة عامة.

وتخرجت جاكسون من كلية هارفارد عام 1992 بمرتبة الشرف، ومن كلية القانون في جامعة هارفارد عام 1996، حيث كانت تشرف على تحرير مجلة القانون الخاصة بالكلية.

تزوجت جاكسون من باتريك جاكسون، وهو طبيب جراح في مستشفى جامعة ميدستار جورج تاون في العاصمة واشنطن، ولديهما ابنتان.

وقالت لأعضاء مجلس الشيوخ إنها ستطبق القانون “دون خوف أو محاباة”، ورفض محاولات الجمهوريين تصويرها على أنها متساهلة للغاية مع المجرمين الذين حكمت عليهم.

وبمجرد أدائها اليمين الدستورية، ستكون أصغر عضو في المحكمة بعد باريت (50 عاما). وستنضم إلى محكمة لم يبلغ أحد فيها 75 عاما بعد، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ ما يقرب من 30 عاما.

وكان ترشيح جاكسون للمحكمة العليا يعتبر جزءا من أهداف الرئيس الأميركي جو بايدن لتنويع القضاء الفيدرالي من حيث العرق والجنس والخبرة المهنية، حيث كان قد تعهد بترشيح أول امرأة سوداء للمحكمة العليا، وفق تقرير وول ستريت جورنل.