الخارجية السعودية تعلن عودة السفير البخاري إلى لبنان

أعلنت وزارة خارجية المملكة العربية #السعودية عودة سفير خادم الحرمين الشريفين #وليد البخاري إلى لبنان.

وأشارت الخارجية في بيان إلى أنّ عودة وليد البخاري جاءت “استجابةً لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان، وتأكيداً لما ذكره رئيس الوزراء نجيب ميقاتي من التزام الحكومة اللبنانية اتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي ووقف كلّ الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمسّ المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي”.




وأكّدت المملكة “أهمية عودة جمهورية لبنان إلى عمقها العربي متمثلةً بمؤسساتها وأجهزتها الوطنية، وأن يعمّ لبنان الأمن والسلام، وأن يحظى شعبها بالاستقرار والأمان في وطنه”.

من جانبه، ثمّن رئيس الحكومة نجيب ميقتي قرار المملكة العربية السعودية عودة سفيرها وليد البخاري إلى لبنان، مؤكّداً أنّ الأخير “يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج التي كانت وستبقى السند والعضد”.

بدوره، اعتبر وزير الداخلية والبلديات القاضي #بسام مولوي أنّ “المملكة العربية السعودية أثبتت مجدّداً من خلال عودة سفيرها أنّ لبنان في قلبها ووجدانها وهي لن تتركه أبداً”.

ورحّب مولوي بالبخاري في تغريدة “بين أهله الأوفياء للعروبة لنشدّ أواصر الأخوة”، مضيفاً: “سنواصل سوياً العمل لتعزيز العلاقات التي لن نسمح لأيّ أذى أو إساءة أن تمسّها بعد اليوم”.

وكان البخاري قد غادر لبنان إلى السعودية بعد أزمة تصريحات وزير الإعلام السابق جورج قرداحي حول حرب اليمن وتدخّل التحالف العربي الذي تقوده السعوجية، والتي أدّت إلى طرد السفير اللبناني لدى المملكة ومنع الواردات اللبنانية إليها، في سابقة بالعلاقات اللبنانية السعودية.

وأكّدت المملكة يومذاك حرصها على الجالية اللبنانية في الرياض التي هي جزء من النسيج العربي المقيم.