فوضى السلاح الحمساوي تتواصل في لبنان

خاص – بيروت أوبزرفر

جاء اعتقال أحد النشطاء التابعين لحركة حماس منذ أسبوعين ليثير من جديد قضية سلاح حماس المنفلت في لبنان ، وهو قضية في منتهى الدقة.




وقال مصدر لبناني لبيروت أوبزرفر أن أحد النشطاء ويدعي (م.ج) تم اعتقاله في منطقة وادي البقاع ، الأمر الذي يثير من جديد خطورة هذه القضية ، خاصة وأن وضعنا في الاعتبار أن حركة حماس لا تزال تواصل وضع الأسلحة في مخازنها في عموم الدولة اللبنانية.

جدير بالذكر أن الحديث عن فوضى السلاح لحماس تجددت عقب انفجار مدوي حصل في مخيم برج الشمالي بشهر ديسمبر الماضي ، وهو الانفجار الذي تسبب في الكثير من الخسائر وسبب اضرارا فادحة للبنان.
ونبه هذا المصدر إلى أن حركة حماس تواصل تخزين السلاح ، وهو ما ينعكس سلبا على الاستقرار اللبناني.

وفي مقال له بصحيفة العرب اللندنيه نشره في وقت سابق الخبير والسياسي اللبناني خير الله خير الله قال ” حيثما وجدت “حماس” يوجد معها الخراب. لماذا تخزّن سلاحا ومتفجرات في لبنان؟ لماذا ترفض أخذ العلم بأن منظمة التحرير الفلسطينية وحركة “فتح” بالذات، خاضتا نضالا طويلا من أجل الوصول إلى بلورة مشروع وطني فلسطيني؟ أهمّ ما ترفض الاعتراف به أن الخروج من لبنان سمح لمنظمة التحرير الفلسطينية باستعادة حريتها. هناك حنين لا معنى له للعودة إلى ممارسات مدانة انطلاقا من لبنان”.

وأضاف خير الله أنه لمن المستغرب هذا الإصرار لدى “حماس” على تخزين أسلحة وذخائر في جنوب لبنان مستغلة غياب الدولة اللبنانيّة عن المخيّمات الفلسطينية. كان يكفي تذكّرها بما تسبب به السلاح الفلسطيني في لبنان من أضرار لحقت بالبلد وباللبنانيين من أجل تفادي مثل هذا التوجّه.

لكن ما العمل مع حركة تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين لا يهمّها ما حل بالفلسطينيين في غزة، فكيف يمكن أن يهمها ما يحل بالفلسطينيين في لبنان وباللبنانيين الذين يقيمون في مناطق قريبة من المخيمات؟