الراعي يكشف عن لقائه نصرالله: لإعادة النظر ببنود الطائف ونحذّر من تأجيل الانتخابات

حذّر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من تأجيل الانتخابات، وقال: “لن نقبل أن يمدد مجلس النواب لنفسه “حذار حذار حذار” الانتخابات حاصلة قطعا”.

وفي حديث لبرنامج “حوار المرحلة” عبر الـLBCI، أكد البطريرك الراعي أنه يجب انتخاب رئيس جديد قبل شهرين من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون، وقال الراعي: “اختاروا مرشحي رئاسة الجمهورية من الآن لكي نختار رئيس يستطيع أن يمسك بزمام الأمور ولا أريد تقييم فترة ولاية الرئيس عون فليقيّمها هو”، لافتاً الى أن “وقت قطع الطرقات انتهى” فانتخبوا الذين لديهم ولاء للبنان وليس للخارج انتخبوا “اللي عينن شبعانة”.




وعما اذا سقط شعار “العهد القوي”، اعتبر الراعي أن الرئيس المتجرد هو الرئيس القوي وإذا “وجدنا هذا الشخص فسأقول: هذا الرئيس القوي”.

وتطرق البطريرك الماروني الى كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي يريد تغيير صورة لبنان، وأكد اننا “نرفض تغيير لبنان وأوافق رعد بأنه لا يمكن لأحد مهما علا شأنه أن يحكم لبنان”.

وحول إعادة النظر ببنود الطائف أكد الراعي أنه “لدينا أفضل نظام بالعالم في لبنان ولهذا السبب العرب يحبون لبنان، مشيراً الى أن “مؤتمر الطائف كان بإرادة دولية ونصف الشعب كان ضده، معتبراً أنه “طالما اللبنانيين ليسوا موحدين فالمؤتمر الدولي كان الحل”.

أما حول القرار 1596، فشدد الراعي على أننا نريد سيادة لبنان، موضحاَ أن الحياد شيء والمؤتمر الدولي شيء أخر.

وبالنسبة للتدخل الدولي في لبنان، سأل الراعي: من وضع الطائف؟ ليس لبنان وحده طبعا!

وعن كلامه من القاهرة أن السبب الأول لعزلتنا الدولية سلاح حزب الله، فعاد وكرر الراعي أن “الطائف يحل كل القضايا العالقة وينقذنا من العزلة الدولية”.

أما حول التسريبات عن علاقة بكركي بالفاتيكان، فأكد أن “البابا لم يوجه له أية ملاحظات يوما، لافتاً الى أنه منذ سنين وهو يتعرض للانتقادات والأخبار الكاذبة، وقال: “أنا اتعودت عليهن وما بيهمني”.

وعما اذا كان هناك حوار مع حزب الله، فقال الراعي: “لدينا حوار مع الحزب وإذا قال الفاتيكان تحاوروا مع حزب الله أقول له: أتحاور بماذا معه؟ حوار سياسي؟ حوار أسلحة؟ أم حوار بخصوص ايران؟ إذا نعم فأنا جاهز”.

وكشف البطريرك الماروني أنه التقى بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ولكن اللقاء كان على مستوى وطني وليس سياسي”، مؤكداَ أنهما ليسا أعداء”.

من جهة أخرى، تطرق الى القضاء في لبنان، ورأى أنه مسيس وممذهب، وقال الراعي: “نريد فصل السلطات فمن سيثق بلبنان غير المحمي من القضاء؟”.

وأضاف: قلت سابقا إنه يجب إجراء تحقيق بشأن حاكم مصرف لبنان وكل الوزارات والصناديق ولكن أن تتم ملاحقة شخص واحد دون سواه فهذا أمر مرفوض.

وفي سياق آخر وعند سؤاله عن عودة السفيرين السعودي والكويتي إلى لبنان، أكد أننا “لا نستطيع العيش في العزلة كما لا نسطيع الاستمرار هكذا.

وعما اذا كان زار رئيس الحمهورية بعد عودة الأخير من الفاتيكان، أعلن أنه لم يستطع زيارة الرئيس عون ولكنه سيزوره الأسبوع المقبل حتما.