فرنسا تحذّر من انفجار اجتماعي في لبنان

يُخشى أن يكون لبنان سائرا في طريق العراق الذي فشل برلمانه الجديد، في انتخاب رئيس للجمهورية للمرة الثالثة على التوالي، رغم وجود الأكثرية النيابية الى جانب من ينادون بـ «العراق أولا»، وذلك عبر الثلث المعطل للنصاب، ما يهدد بحل المجلس النيابي العراقي. لكن المشكلة في لبنان انه لا يستطيع شعبه انتخاب من يمثله في برلمانه، إذا لم يرعو أهل الحل والربط، مستسهلين تكرار تجربة 2014، حيث عطل انتخاب الرئاسة نحو سنتين ونصف السنة، حتى أمكن لحزب الله فرض انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية، واكثر من ذلك، فقد دعا وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان الى وجوب تجنيب لبنان، الانفجار بين توفير الأمن الغذائي ودعم التعليم لتأمين مستقبل للشباب.

وردا على سؤال في الجمعية الوطنية الفرنسية، قال لودريان: ان التدهور الاقتصادي مستمر وينذر بالخطر، وان الشعب اللبناني يعاني من أزمة متعددة الجذور، وهو لا يتحمل مسؤوليتها، مؤكدا على مواصلة التحرك لتنفيذ الإصلاحات، ومشيرا الى ان بلاده قدمت للبنان اكثر من 85 مليون دولار يورو خلال عام 2020.