مرشّح القوات في طرابلس يلتقي وفدا من أهالي باب الرمل.. خيبة كبيرة من كل من مثل المدينة في المجلس

التقى مرشّح القوات اللبنانية عن المقعد الماروني إيلي خوري وفدا من أهالي باب الرمل في منسقية القوات في طرابلس في حضور منسّق المنطقة جاد دميان وعدد من القواتيين.

في البداية عرض الأهالي لخوري خيبتهم الكبيرة من كل من مثل طرابلس في المجلس النيابي وأكدوا ثقتهم بنزاهة وكفاءة فريقه السيادي ثم ألقى دميان كلمة رحب فيها بالحضور وأعرب عن تفاؤله بمستقبل طرابلس الذي ينعكس جلياً في هذا اللقاء.




أما خوري فأكد ان “هناك فريقا مرتهنا للخارج خطف البلد ومؤسساته، وقد رهن هذا الفريق أيضا قرار لبنان السياسي ومقدّراته ومستقبل أولاده.”

وقال: “القوات اللبنانية ومعها الكثير من اللبنانيين من كافة الأطياف والمذاهب وفي طليعتهم أهالي طرابلس، لم ولن يرضخوا لهذا الواقع الأليم، وقد إتّخذوا قرارهم بإستعادة هذا الوطن والتصدي لمحاولة خطفه مجدّداً وذلك بتلاحمهم بروحية 14 آذار.”

بعدها، تطرّق خوري لهموم الطرابلسيين الحياتية حيث كان للحضور مداخلات أعربوا فيها عن استيائهم ووجهوا دعوة إلى زيارة الحارات والبيوت في المناطق الشعبية ليعاين الفقر والأسى بأمّ العين، وليشهد على مأساة أهل طرابلس نتيجة ممارسات نوّابها السابقين، كما أعربوا عن رغبتهم بإيصاله والقوات اللبنانية إلى البرلمان لمحاربة مشروع الهيمنة الإيرانية.

وختم خوري اللقاء بطمانة الأهالي واللبنانيين كافّة إلى أنّ “أي مشروع خارجي يتّبع سياسة تخويف اللبنانيين تارّةً بالاستقواء وطوراً بإشاعة واقع تسليم المنطقة لإرادة خارجية كجزء من إتفاقية إقليمية، لن يغيّر قيد أنملة من وجه لبنان التعدّدي وهوّيته التي أوجدها التاريخ وشاءها القدير أن تكون خليطا جامعا لأبناء وطن واحد، ولا قدرة لأي على إلغاء أو تهميش أي طرف بغير إرادته أو سوء إدارته كما ولن تقبل القوات اللبنانية بمشروع غير لبناني بحت بتفاهم جميع اللبنانيين.”