عون يدعو الحكومة للاجتماع برئاسته لمنع مشاركة رياض سلامة

تظهر الحملة التي يشنها الفريق الرئاسي على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمصارف، من خلال مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون. والتيار الحر وعلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، كداعم لـ «حزب المصارف» بحسب توصيف التيار وحليفه حزب الله.

المصادر المتابعة اعتبرت ان ما حصل بعد مواقف ميقاتي العروبية، وإطلاق رئيس الجمهورية ميشال عون موقفه الداعم لحزب الله من الفاتيكان، مؤشر على واقع العلاقة بين الرئيسين. هذا الوضع لا يمكن ان يؤدي الى استقالة ميقاتي، مهما تفاقم الوضع، لاعتبارات عدة، لكنه قد يطيح بالانتخابات النيابية، إذا ما عطفنا الحملة الرئاسية ضد حاكم مصرف لبنان والمصارف، ومن دون الحاجة الى فوضى أمنية للإطاحة بهذا الاستحقاق، وسط الأزمات المالية والمعيشية المتعلقة بأنشطة الدولار الأميركي. وأتت دعوة ميقاتي حاكم البنك المركزي للمشاركة في الجلسة المالية لمجلس الوزراء في السراي غدا الأربعاء، واعتراض الرئيس عون على ذلك، كون الحاكم سلامة مطلوبا بمذكرة إحضار الى دائرة المحقق نقولا منصور الخميس. وبالتالي لا تجوز دعوته الى مجلس الوزراء، عبر الحواجز الأمنية المطالبة بإحضاره الى دائرة التحقيق، ولهذا تقرر نقل جلسة الحكومة من السراي الى بعبدا بناء على طلب رئيس الجمهورية، منعا لمشاركة سلامة الراغب بذلك من أجل مطالبة الحكومة بإصدار مراسيم تبين فيها كل دولار تحتاج اليه من البنك المركزي، رفعا لمسؤولية الحاكمية عن المس بمال الاحتياط، أو من أموال المودعين. تضاف الى كل ذلك، عظة البطريرك الماروني بشارة الراعي التي سلطت الضوء على القضاء الانتقائي والانتقامـــي والانتخابــــي المسيس، بمقابل الخشية الصريحة من مغبة ان يكون الهدف تطيير الانتخابات، ونقل البلاد الى نظام بوليسي.




الأنباء