اللوائح في صيدا – جزين تتشكّل: 5 جاهزة وواحدة مكتملة و2 قيد الإنجاز

محمد دهشة – نداء الوطن

يُتوقع أن يكون الأسبوع الجاري حاسماً لجهة التحالفات الانتخابية وتشكيل اللوائح في دائرة صيدا- جزين، تمهيداً لتسجيلها رسمياً في المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين التابعة لوزارة الداخلية والبلديات ضمن المهل المحددة في 4 نيسان المقبل.




اللافت في الايام الفاصلة عن الحسم المزيد من الانتظار، اذ لم تسجل اي لائحة في الدائرة حتى الآن رغم وضوح 5 من اصل 7 على الاقل، ومنها ما هو مكتمل ومنها غير مكتمل، ابرزها:

– لائحة التحالف بين النائب اسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري وهي مكتملة وتضم اليهما شربل مسعد وكميل سرحال (المقعدين المارونيين) والعميد المتقاعد جميل داغر (المقعد الكاثوليكي)، وعلمت «نداء الوطن» ان التوكيل القانوني لتسجيل اللائحة يجري ويوقع يوم الجمعة القادم.

– لائحة التحالف بين النائب الجزيني ابراهيم عازار المدعوم من رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة «أمل، والصيداوي المستقل نبيل الزعتري، وهي ثلاثية غير مكتملة وتضم اليهما المرشح عن المقعد الكاثوليكي جوزيف الاسمر. وأوضح عازار لـ»نداء الوطن» ان اللائحة ستكون ثلاثية وليس فيها اي اضافة في جزين او صيدا حتى الآن، وتسجيلها سيجري قريباً، والاجواء الانتخابية مريحة، داعياً الى المشاركة الكثيفة في الاقتراع.

– لائحة التحالف بين رئيس «تجمع 11 آذار» رجل الاعمال مرعي ابو مرعي الذي يدعم ترشيح المهندس نهاد الخولي، مع «القوات اللبنانية» التي دعمت ترشيح المستقلة الدكتورة غادة ايوب بوفاضل والمهندس سعيد الاسمر، وهو اتفاق مبرم لكنه يبقي باب انضمام مرشحين جدد مفتوحاً لتأمين حاصل والفوز كفريق متكامل.

– لائحة «التيار الوطني الحر» وستضم مرشحيه الثلاثة في جزين النائب زياد اسود والنائب السابق أمل ابو زيد (مارونيان) والنائب سليم خوري (كاثوليكي)، وبدت الابواب التحالفية موصدة في وجهه مع اي من القوى السياسية في صيدا، ما يرجح ان تضم منسق «التيار» عبدالله البعاصيري، مع امكانية التحالف مع المرشح محمد القواس.

– «لائحة التغيير» وتضم تحالف الناشطين في الحراك الاحتجاجي – ثوار 17 تشرين، وهناك اتفاق مبدئي على ان تكون مكتملة وتضم اسماعيل حفوضة والشيخ محيي الدين عنتر عن صيدا، والعميد المتقاعد جوزيف الاسمر ومالك سليمان (مارونيان) والدكتور روبير خوري (كاثوليكي).

انتظار ومفاوضات

أما في ما يتعلق باللوائح الرئيسية الاخرى، فان مؤشراتها غير واضحة حتى الآن، ولا في اي اتجاه ستكون تحالفاتها، وخاصة في ما يتعلق بمرشح «الجماعة الاسلامية» الدكتور بسام حمود من جهة، وبالمرشحين يوسف النقيب والمحامي حسن شمس الدين المقربين من تيار «المستقبل» من جهة أخرى.

وعلمت «نداء الوطن» من مصادر موثوقة ان تيار «المستقبل» الذي حسم خياره في عدم الترشح او دعم اي مرشح على مستوى دوائر لبنان كافة، ينتظر الايام الفاصلة لمعرفة قرار الرئيس سعد الحريري في كيفية التعامل مع الاستحقاق، سواء بالاقتراع لمرشحين مقربين او الاتجاه نحو المقاطعة الضمنية.

يبقى الحديث عن لائحتين من الناشطين في الحراك، الاولى خرجت من رحم تجمع ايليا – إشبيليا، وما زالت المشاورات وعملية التفاوض جارية بشأنها على قدم وساق للتوافق على لائحة موحدة، وستكون نواتها في صيدا هانية الزعتري ومحمد الظريف، بينما الاخرى ستكون مدعومة من أمين عام حركة «مواطنون ومواطنات في دولة» الوزير السابق شربل نحاس، وتضم 3 مرشحين حتى الآن احدهم في صيدا وهو احمد وليد العاصي، فيما هناك عدد من المرشحين المستقلين ابرزهم الدكتور علي الشيخ عمار.

رؤية البزري

واعتبر الدكتور عبد الرحمن البزري أن الإنتخابات النيابية المُقبلة مهمة ومفصلية للمدينة وللوطن وهنالك أهداف وعناوين أساسية يجب العمل على تحقيقها بأسلوبٍ ديمقراطي ومنها: تثبيت دور وقرار صيدا الريادي الجامع والمحوري في الوطن وفي محيطها، إعادة الحيوية للدورة الإقتصادية والمعيشية في المدينة وجوارها ورفع الغبن عن أبنائها، إستنهاض المدينة إنمائياً وإجتماعياً وثقافياً وتربوياً، وإشراك كافة قوى وشرائح المجتمع الصيداوي في عملية التنمية والتخطيط من أجل حاضر ومستقبل المدينة وأبنائها، وأن تكون قضايا الإنسان في صيدا والوطن هي محور السياسات والبرامج الإنتخابية حاضراً ومستقبلا، والتأكيد على دور صيدا في معركة التغيير الحقيقي كما كان دورها في معركة التحرير.