عون يسعى لاستمرارية «العهد» بمباركة ڤاتيكانية

عن الأجواء المحيطة بالزيارة الثانية للرئيس اللبناني ميشال عون الى الڤاتيكان، بالتزامن مع زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى مصر، ثمة من يوحي بارتباك في العلاقات بين بكركي وبعبدا. وقد لاحظ الوزير السابق سجعان القزي، مستشار البطريرك الراعي، ان بعض وسائل الإعلام، متخصصة بالإساءة للبطريرك، لانتقاده الحكم وحلفائه المسيطرين على السلطة الشرعية، ودعوته الى نزع كل سلاح غير شرعي، وقيامه بمبادرات في الداخل والخارج.

وأكد القزي، لقناة «أم تي في» ان الڤاتيكان لم يبد أي تحفظ على تحركات البطريرك، لكنه رغم توضيحات القزي فإن هناك أطرافا أخرى تصر على تأكيد التباينات حتى بين الڤاتيكان وبكركي، من باب «حلف الأقليات» الذي يمشي الفريق الرئاسي في لبنان بركابه. وهنا يقول القزي: الڤاتيكان ينسق مواقفه اللبنانية مع الديبلوماسية الفرنسية، أكثر مما ينسقها مع الديبلوماسية الأميركية. ولهذا يلحظ انفتاحا ڤاتيكانيا فرنسيا على إيران، وبالتالي على حزب الله. وليضيف: «بأننا لسنا ضد هذا الانفتاح، إنما نخشى من تأثيره على الثوابت الڤاتيكانية تجاه لبنان» وخلص الى القول: بكركي صامدة كما كانت وستبقى والعلاقات بينها وبين الڤاتيكان جيدة، واصلا نحن كنيسة مستقلة، مرتبطين بتاريخ مستقل ونحن الذين حافظوا على وجود الڤاتيكان في الشرق، وليس أي أحد آخر. وأشارت مصادر متابعة الى ان هدف زيارة عون للڤاتيكان، إقناع البابا فرنسيس بأن استمرار عهده، شخصيا أو من خلال الصهر جبران باسيل لمصلحة المسيحيين في لبنان والمنطقة.