بعد الخسارة القاسية في الكلاسيكو.. تغييرات مطلوبة في ريال مدريد

لا تزال تداعيات الخسارة القاسية التي مني بها ريال مدريد الإسباني من  ضيفه وغريمه اللدود، برشلونة، تلقي بظلالها على القلعة البيضاء وسط تساؤلات عن تذبذب مستوى الفريق الملكي رغم تصدره للدوري وتأهله إلى دور الثمانية من “أبطال أوروبا”.

ومع ذلك ترى صحيفة “ماركا” المقربة من أسوار الفريق الملكي أن ريال مدريد ورغم خسارته بأربعة أهداف نظيفة في الكلاسيكو، إلا أنه لا يزال المرشح الأقوى للفوز بلقب “الليغا”، وذلك بفضل فارق التسع نقاط الذي يفصله عن أقرب منافسيه على اللقب، نادي إشبيلية.




وأوضحت الصحيفة أن “المرينغي” كان صلبًا طوال مشواره خلال هذا الموسم، وأن رجال المدرب الإيطالي، كارلو أنشيلوتي، قد خسروا عددا قليلاً من المباريات في جميع المسابقات حتى الآن.

ولكن وبحسب “ماركا”، فإن هناك تحدٍ كبير آخر ينتظر “اللوس بلانكوس” عندما بطل أوروبا تشيلسي الإنكليزي في دور الربع نهائي من دوري أبطال أوروبا، مشيرة إلى أن علامة الاستفهام الرئيسية هي ما إذا كان يجب أن يلعب أنشيلوتي بثلاثة مهاجمين في المقدمة أوثلاثة لاعبين في خط وسط الملعب.

ويعتبر البرازيلي الشاب رودريغو و النجم الإسباني ماركو أسينسيو من أكثر المؤهلين للعب في خط الوسط ومنافسة النجوم المخضرمين على مراكزهم، ولكن مستوى نجم منتخب الأورغواي، فيدي فالفيردي، في المباريات الأخيرة جعلت منه مرشحًا للبدء جنبًا إلى جنب مع ثلاثي خط الوسط  المؤلف من لوكا مودريتش وكاسيميرو وتوماس كروس.

وعن الموسم القادم، وفي حال تمكن الريال من الحظي بخدمات النجم الفرنسي، كيليان مبابي، فإن هناك تساؤلات فيما إذا كان ينبغي على إدارة الفريق الملكي التعاقد مع الهداف النرويجي الواعد إيرلينغ هالاند.

ورأت الصحيفة أن موهبة النرويجي ضرورية لـ”الميرنغي”، وذلك على الرغم من أن الأموال التي يحتاجون إليها للحصول عليه يمكن استخدامها بشكل أفضل لتقوية مراكز أخرى في الفريق.

من جهة أخرى بعث الحارس البلجيكي، تيبو كورتوا، برسالة تفاؤل وثقة إلى جماهير ريال مدريد بعد هزيمتهم 4-0 أمام برشلونة.

ولا يزال الحارس البلجيكي، مقتنعًا بأن الفريق سيتعافى من الهزيمة،  إذ كتب على وسائل التواصل الاجتماعي “كان يوم الأحد يومًا حزينًا ، لكننا سنبقى موحدين في الفوز والخسارة”.

وتابع: “أعلم أنه لا يزال من المؤلم التفكير في الأمر..  لكنني أثق في أن هذا الفريق سيبذل قصارى جهده للفوز بالألقاب التي لا تزال على المحك”.

وشوهد كورتوا، الذي منع الكثير من الأهداف المحققة، بعد المباراة وهو يطلب العفو من الجماهير وكان من آخر اللاعبين الذين عادوا إلى غرفة الملابس وهو يصفق للجماهير.