السنيورة وحمادة وريفي وسعيد في باريس بالتزامن.. واتجاه نواف سلام لترؤس لائحة في بيروت الثالثة

التـحـضيــــرات والتحالفات جارية ببطء شديد رغم ان المسافة الفاصلة عن إقفال باب الترشيحات لا تتجاوز الخمسة أيام. ففي بيروت، بات واضحا اتجاه د.نواف سلام لترؤس لائحة انتخابية في دائرة بيروت الثالثة، وقد اتصل بـ «الأنباء» قائلا انه بدأ بتجهيز ملفه، من إخراج قيد وسواه من أوراق ضرورية تمهيدا لحسم قراره من الترشح قبل نهاية هذا الأسبوع، في حين غادر الرئيس فؤاد السنيورة إلى باريس في زيارة خاطفة على ان يعود إلى بيروت اليوم.

ويتواجد في باريس في الوقت عينه وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي، والنائب المستقيل مروان حمادة، والنائب السابق فارس سعيد الذي عاد إلى بيروت.




وفي تقدير مصادر «الأنباء» ان هذه الزيارات إلى باريس من قبل شخصيات لبنانية معنية بالانتخابات ليست سياحية بالتأكيد، واللافت تباطؤ العديد من الراغبين في خوض غمار السباق إلى مجلس النواب في تقديم ترشيحاتهم تحسبا لتأجيل الانتخابات، بذريعة الخلاف على نظام «الميغاسنتر» الانتخابي.

وتشكل بيروت إشكالية انتخابية معقدة، خصوصا الدائرة الثالثة منها، حيث التنافس على أشده بين مرشحي العائلات، الأمر الذي يفسح في المجال لتقدم «المستقبليين» السابقين، كبشير عيتاني ومحمود الجمل إلى نبيل بدر رئيس نادي الأنصار وعماد الحوت مرشح الجماعة الإسلامية، المتحلقين الآن حول الرئيس السنيورة.

وفي عكار، توحد نواب المستقبل في لائحة تضم وليد البعريني وهادي حبيش وعلي طليس، يضاف اليهم شخص من آل الصومعي.

الخبير في الاتجاهات الانتخابية كمال فغالي أجرى استطلاعا للرأي العام حول تقييم اللبنانيين للرموز السياسية القائمة، من صفر (سيئ جدا) إلى عشرة (جيد جدا)، وعادة كانت تأتي النتيجة نصف هؤلاء فوق علامة 5 والنصف الآخر تحت هذا الرقم، وإذا الجميع تحت علامة الخمسة. البطريرك الماروني بشارة الراعي حقق 4.1، وهو أعلى رقم، أما الرئيس ميشال عون والسيد حسن نصرالله ونبيه بري وجبران باسيل وسليمان فرنجية وسعد الحريري ونجيب ميقاتي فقد حصلوا على 3، ما يؤشر إلى هبوط المنظومة لدى الناس.

الأنباء