حجار لبيروت أوبزرفر: وزارة الشؤون الاجتماعية في خدمة و”دعم” المواطنين

باسل مرعب – بيروت أوبزرفر- الكويت

في اتصال مع بيروت أوبزرفر، قال وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار أن الوزارة أطلقت برنامج زيارات لـ١٣٠ الف عائلة ومن بينهم ٥٠٠ عائلة توقفت بطاقاتهم في شهر كانون الأول، مشيراً إلى أن فريق عمل الوزارة بدأ بالزيارات في ١٥ كانون الاول على كل الاراضي اللبنانية بمواكبة ٦٠٠ عامل إجتماعي، حيث قاموا بزيارة ٤٠ الف عائلة لغاية اليوم، وبصدد استكمال الزيارات التي تهدف إلى رفع عدد المستفيدين من ٣٦ الف عائلة الى ٧٥ الف عائلة خلال ثلاثة أشهر.




وكان حجار عقد مؤتمراً صحافياً في الوزارة، أطلع في خلاله اللبنانيين على نتائج التسجيل على “شبكة دعم” للحماية الاجتماعية، قال فيه: “نلتقي اليوم لأعرض عليكم التطورات التي حدثت في بعض ملفات وزارة الشؤون والأمور المهمة التي توصلنا اليها من خلال العمل المتواصل في عدد كبير من الملفات. وقبل ان ادخل في تفاصيل نتائج مرحلة التسجيل على الشبكة، سوف اعطي لمحة مقتضبة عن بعض الملفات وما توصلنا إليه بالعمل عليها:

– أولا، بالنسبة الى موضوع سعر الكلفة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، تم رفع مساهمات الدولة مع الجمعيات المتعاقدة مع وزارة الشؤون الإجتماعية، وتم إقرار تعرفة جديدة وهي التعرفة المقترحة عام 2012 وأصبحت قيمتها 400 مليار بعد أن كانت حوالى 175 مليار منذ عام 2011. ويستفيد من هذه الرعاية الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالأطفال الرضع، الأيتام، المسنين، ذوي الحاجات الخاصة، معالجة المدمنين، النساء المعنفات وغيرها من الحالات الاجتماعية الصعبة. كما عملت مع وزير المالية يوسف خليل لتحرير الأموال المخصصة لعقود مشتركة ومشاريع إنمائية ومشاريع منبثقة بقيمة 30 مليار.

– ثانيا، نقوم بزيارات ميدانية أسبوعية للجمعيات والمؤسسات ومراكز الخدمات الإنمائية التابعة للوزارة في البقاع والجنوب والشمال وكل المناطق اللبنانية لمتابعة الحاجات والمطالب على الأرض ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل. وخلال هذه الزيارات، إضطلعت أيضا على البرامج والمشاريع التنموية التي يتم تنفيذها مع مؤسسات دولية بالشراكة مع وزارة الشؤون مثل الـGIZ، UN Women، UN Habitat، UNICEF، WFP، ILO، EU، UNHCR UNDP ومؤسسات دولية أخرى.
 
فعلت التعاون مع هذه المؤسسات لتحفيزها على سد بعض حاجات المجتمع، وتمكنا من خلال UNHCR، دعم 48125 عائلة، بعد ان كان هذا الدعم يأتي لعدد قليل من العائلات اللبنانية فقط، إذا دعمنا بمبلغ 165 دولا كدعم شتوي لمرة واحدة، وهذه العائلات موجودة في مناطق ترتفع 700 متر عن سطح البحر وما فوق.

– ثالثا، بالنسبة لبرنامج الأسر الأكثر فقرا الذي إنطلق من 11 سنة تقريبا، تمويله هو عبارة عن هبات من المجموعة الاوروبية وانكلترا وكندا وغيرها من الدول. كان يستفيد منه 36000 عائلة لبنانية بالليرة اللبنانية، وبعد ان إستلمت الوزارة بدأ الدفع بالدولار، وأطلقنا ورشة عمل بالشراكة مع المدير العام وفريق عمل الوزارة وبرنامج الأغذية العالمي WFP، لنصل لـ 75000 عائلة لبنانية يستفيدون شهريا من تحويلات مالية بالدولار. للوصول لهذه الغاية، يجب زيارة ما يقارب 130000 ألف عائلة مسجلة سابقا في مراكز الخدمات الانمائية، وشكلنا فريق عمل من الوزارة من 600 شخص تقريبا وإنطلقت الزيارات في 15 كانون الأول، ولغاية 30 كانون التاني، تمت زيارة 35000 عائلة تقريبا، وحاليا هناك حوالى 30000 عائلة ستخضع الى التقويم بالوحدة المخصصة لهذا البرنامج في مجلس الوزراء لتحديد الأسر التي تستحق أن تستفيد منه، وسيبدأ البعض بالقبض في آخر شهر شباط، والزيارات المنزلية مستمرة لنصل الى 75000 عائلة مستفيدة.

– رابعا، بما يتعلق بملف النازحين السوريين، عملنا ومكملين على تحريك الدعم الانساني لهم وللمجتمعات المضيفة لهم، وطالبنا ان يكون الدعم عادل ويأخذ في عين الاعتبار أوضاع لبنان الصعبة، وطلبنا عبر الـ UNHCR أو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رفع المساعدات لعام 2022 إلى 3.5 مليار دولار بعد ان كانت 1.5 مليار 2021، كمساعدات انسانية ولتنفيذ مشاريع تنموية للمجتمعات المضيفة، والمطالبة بمساعدة 350 بلدية في لبنان بدل 250 لما تتحمله من أعباء نتيجة النزوح السوري، مع التأكيد الدائم على المطالبة بعودتهم الطوعية والآمنة.

– خامسا، شكلنا لجنة لتفعيل عمل “بيت المحترف” ودعم الحرفيين، وهذا يساعد الحرفيين على تسويق منتجاتهم ولدينا نقطة بيع في عين المريسة سنفعلها.

– سادسا، عملت على حل مشكلة معاشات موظفي وزارة الشؤون وحل القسم الأكبر من مشاكل هذا الملف وما زلت اتابع هذا الموضوع وهناك أمور شائكة مع ديوان المحاسبة.

– سابعا، تابعت مع فريق العمل خلال هذه الفترة ما يقارب خمسة أشهر، ملفات او طلبات هي عبارة عن خدمات إجتماعية وإنسانية من الناس عددها 15,000 طلب نجحنا بأنجاز 7000 طلب منها.

– ثامنا، في ما يتعلق بالإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية، تم إعداد الدراسة بتمويل من الـ UNICEF والـ ILO وتعيين لجنة من الوزراء المعنيين للدرس وللمتابعة”.
 
وقدم الوزير حجار تفصيلا عن نتائج مرحلة التسجيل على شبكة دعم، وذكر ان “التسجيل إنطلق في 1 كانون الأول 2021 وإنتهى في 31 كانون الثاني 2022، أي شهرين كاملين للتسجيل على المنصة للاستفادة من برنامجي أمان والبطاقة التمويلية”.

أضاف: “خلال شهرين، تسجل 582،825 إستمارة، وليس أسرة، لأن هذا الرقم يتضمن أيضا هامش من الخطأ، لأن بعض الأسر تسجلت مرتين أو ثلاثة وبعض الأفراد وهم يحاولون التسجيل أنشأوا حسابا أو إثنين ولم يكملوا تعبئة الإستمارة مثلا. وبحسب البيانات المفتوحة الموجودة على موقع Impact، المناطق التي فيها العدد الأكبر من الأسر المسجلة هي بعبدا، عكار، بعلبك، طرابلس، زحلة وعدد الأفراد الذين تسجلوا على المنصة ضمن الأسر هو 1,426,147”.

وتابع: “خلال فترة التسجيل، مركز تلقي الاتصالات أو الـ call center على 1747 المؤلف من 30 شخصا من طلاب وموظفين في التفتيش المركزي، وتلقى 64,519 إتصالا، استطاعوا ان يجايبوا على 80 بالمئة تقريبا، بالإضافة الى الاجابة على رسائل الناس عبر الـ email. هذا المشروع يتم تنفيذه بمتابعة وإشراف من التفتيش المركزي الذي عين 4 مفتشين للمراقبة وتحضير التقارير الدورية والتأكد من إلتزام Impact بأعلى المعايير المرتبطة بخصوصية البيانات ومتابعة الشكاوى الواردة عبر الخط الساخن”.

وأشار الى أن “معظم الشكاوى تمحورت حول صعوبات تقنية بالنسبة لإنشاء الحساب وإتمام عملية التسجيل، رفض بعض المخاتير ومأموري النفوس إعطاء بطاقات هوية لمن هم دون سن 21 عاما، معتبرين أن الأولوية هي لبطاقات الهوية للناخبين، رفض بعض المصارف اللبنانية إعطاء المواطنين رقم الحساب المصرفي الدولي IBAN، وإدعاء بعض الأفراد والأحزاب السياسية أنهم يملكون شبكة “دعم” ويستطيعون المساعدة بالحصول على البطاقة”.

واشار الى ان “تنفيذ هذا المشروع ترافق مع حملة إعلامية كبيرة هدفها إطلاع أكبر عدد ممكن من الأشخاص على شبكة “دعم” وتشجيعهم على التسجيل على المنصة للاستفادة من أحد البرنامجين. فمن خلال وسائل التواصل الإجتماعي، جرى شرح آلية التسجيل، والإجابة على أسئلة الناس واستفساراتهم ومتابعة المشاكل التقنية مع المهندسين في Impact. كذلك تم إطلاق حملة واسعة عبر الـ SMS لكي نصل الى جميع اللبنانيين وأرسل 4 ملايين SMS من Alfa & Touch”.

ولفت الى ان “مرحلة التسجيل إنتهت ولكن يحق للأسر المسجلة أن تضيف المعلومات غير المكتملة أو تعدل المعلومات الخاطئة لغاية 31 آذار، وذلك من خلال تسجيل الدخول، أي من خلال اسم المستخدم وكلمة المرور. ولكن لن تتمكن الأسرة من تعديل الاستمارة بعد إجراء الزيارة المنزلية لها”، معلنا الى ان “الزيارات المنزلية ستبدأ في 15 شباط، وسيتم تنفيذها من قبل برنامج الأغذية العالمي الـ WFP، وبالنسبة لعملية الدفع، في المرحلة الأولى سيستفيد 150 ألف أسرة من برنامج أمان المخصص للأسر الأكثر فقرا وتمويله عبارة عن قرض بقيمة 247 مليون دولار من البنك الدولي، وسيبدأ الدفع للمستفيدين خلال شهر آذار بالدولار الأميركي على مراحل. ودفع المساعدات سيتم من خلال شركات لتحويل الأموال بعد أن يبرز المستفيد (رب / ربة الأسرة) بطاقة هويته”.