درغام: جبران باسيل سيكون الأول في البترون وفوزه سيكون عبرة للجميع

 

أسف عضو “تكتل لبنان القوي” النائب أسعد درغام لـ”ما يجري من دفاع عن شخص، كأن الطائفة كلها مهددة”، مؤكدا أن “في لبنان لا يمكن المساس بأي شخص”، وقال: “ما قاله سيدنا البطريرك ليس نموذجا، ففي لبنان لا يوجد شخص مرتكب، إذ تتحرك الطائفة فورا. ورأينا هذا الأمر في أكثر من محطة”.




وأضاف: “إن هناك شيطنة في مكان ما وراء سعر صرف الدولار، كل يوم تعميم، والأموال كلها تسرق من جيوب الناس، فكيف يمكن تفسير هبوط سعر الصرف من 33 ألفا لكل دولار إلى 20 ألفا؟ وإذا كان الحاكم يستطيع ضبط سعر الصرف، فلماذا انتظر كل هذا الوقت؟”.

وتابع: “هناك مآس في البلد، والعالم كله تضامن مع الطفل ريان، فكم طفل في لبنان شهيدا حيا؟ وكم طفل يعاني من نقص الدواء وأبسط مقومات الحياة؟”.

وطالب بـ”انتظام عمل المؤسسات والتعاطي بشفافية مع ما يجري”، داعيا “حاكم مصرف لبنان إلى مصارحة الناس وتحديد أين ودائعهم”، وقال: “إن البلد إنهار، فهل يعقل أن يكون المسؤول عن الانهيار نفسه المنقذ؟”.

وأضاف: “إن صندوق النقد الدولي بنك متوحش، فهو سيطلب ضمانات لاستعادة أمواله، لكن لا بديل، ولا وجود لخطة تعاف صحيحة. لقد حاولنا التوجه شرقا ولم ننجح في موضوع المازوت”.

وردا على سؤال عن العلاقة مع “حزب الله”، قال: “إن كل الملفات الخلافية مطروحة على الطاولة مع الحزب وستتم معالجتها، ومنها الخلاف مع حركة أمل. لا نرغب في حصول زعزعة مع أي مكون لبناني”.

وأضاف: “لا يحق لأحد اتهامنا بالنفاق، ومن حرص على مكون سني أساسي في البلد، في أكثر من محطة مفصلية لا يجوز اتهامه بالنفاق، وأعتقد أن الأمور باتت واضحة للجميع بالنسبة إلى موضوع تسهيل تشكيل حكومة الحريري”.

واعتبر ان “الرئيس الحريري هو الممثل الأول للطائفة السنية، ومن الطبيعي عند انكفائه عن العمل السياسي أن يشكل إحباطا لدى أبناء طائفته”.

وقال: “إن القوات اللبنانية تتعاطى كأنها لم تكن في السلطة ولم يكن لها وزراء ونواب، بل في الحقيقة كانوا يعملون مع منظمات المجتمع المدني، ومن يستمع لهم يظن أنهم ملائكة”.

وأضاف: “إن رئيس التكتل النائب جبران باسيل سيكون الأول عن دائرة البترون، وفوزه سيكون عبرة للجميع، فليتجمع الكل ويترشح عن البترون وسوف نرى، والكلمة الفصل تبقى للأهالي”.

وختم: “إن القوات اللبنانية الحليف الأكبر لحركة أمل ولمعركة رئاسة مجلس النواب، فهناك تجارب أثبتت التناغم بينهما. في أحداث الطيونة، تم التركيز على التيار الوطني الحر، ولم يتم توجيه الانتقادات لحركة أمل، كما في موضوع إقرار القوانين في مجلس النواب”.