رحلة في عالم جمع القمامة.. أطفال لبنان يتصارعون على “لقمة العيش”

أسرار شبارو – الحرة

أمام مكب للنفايات كان يقف، محاولاً العثور على ضالته قبل أن يسبقه أحد، بيديه يقلّب القمامة، غير آبه بإمكانية وجود قطعة زجاجية أو غيرها تجرحه، همّه الوحيد الحصول على عبوات بلاستيكية وقطع كرتونية، لبيعها قبل العودة إلى منزله بمبلغ مالي يؤمن قوت يوم عائلته.. هو اللاجئ السوري عبد الرحمن، الذي قصّ لموقع “الحرة” مأساته.




ابن الثالثة عشر ربيعاً ليس الوحيد الذي كان متواجداً أمام مستودعات القمامة في منطقة أرض جلول في العاصمة اللبنانية، بل عدد لا بأس به من الفتيان من مختلف الأعمار ومن جنسيات لبنانية وفلسطينية، لكنه كان الأجرأ في التعبير عن وجعه، وكما قال “لا أخجل من عملي، فكل من يمر من هنا يراني أنبش النفايات، وطالما أني لا أسرق ولا أمد يدي لأحد فأنا افتخر بنفسي”.

في الوقت الذي كان فيه عبد الرحمن يتحدث عن معاناته، توقف الطفل محمد عن جمع النفايات واضعاً كيس الخيش الضخم جانباً ليستمع إلى ما يدور، كانت عيناه كفيلتين ببوح الكثير عن واقع وجد نفسه فيه، حرمه من كل حقوقه لا أبسطها فقط، عندما سئل عن عمره قال لا أعلم، ليأتي الجواب من عبد الرحمن “حوالي عشر سنوات”، وفيما إن كان يرغب بالذهاب إلى المدرسة تعجب، فهو الذي لم يقصدها يوماً ولم يجلس على مقاعدها.

كل ما تمكن من الإجابة عنه محمد أنه لاجئ من قرية الكشمة السورية، يساعد والده في جمع البلاستيك، وهو كبير أشقائه الثلاثة، وعن أحلامه أجاب” لا شيء”.

يشهد لبنان منذ صيف 2019 انهياراً اقتصادياً متسارعاً، حيث ارتفع سعر صرف الدولار إلى حدود قياسية، وفقدت “العملة المحلية حوالي 82 في المائة من قوتها الشرائية مقابل الدولار، ما بين عامي 2019 و2021” بحسب ما أعلنته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا” في الأمس.

وفي شهر سبتمبر الماضي أشار تقرير لـ”الإسكوا” أن “الفقر تفاقم في لبنان إلى حدّ هائل في غضون عام واحد فقط، إذ أصبح يطال 74% تقريبًا من مجموع السكان، وإذا ما تم أخذ أبعاد أوسع من الدخل في الاعتبار، كالصحة والتعليم والخدمات العامة، تصل نسبة الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد إلى 82%”.

حقل ألغام

الوقوف أمام مستوعبات النفايات أشبه بالوقوف في حقل ألغام، نظرات غريبة من جامعي القمامة، أحاديث تدور بينهم بصوت منخفض، قبل أن يصرخ مراهق رافضاً أن تلتقطه عدسة الكاميرا، صّب جام حقده على عبد الرحمن، ليبدأ اشكال بين الاثنين، حمل فيه “المتطفل” مغرزاً مهدداً إياه بقلع عينه، ولولا مرور شاب على دراجة نارية وصراخه طالباً منه رمي ما يحمله لربما اتخذت الأمور منحاً دراماتيكياً.

كانت كلمات عبد الرحمن رداً على ما حصل صادمة، حيث قال “سيأتي اليوم الذي أنهي  فيه حياته، فقبل أيام جلب عدداً من الشبان قاموا بضربي، فهو يرفض تواجدي في المكان كونه يريد السيطرة على المستوعبات”.

يتصارع الأطفال في لبنان على القمامة، في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بالبلد، وبحسب ما قاله عبد الرحمن “قبل ارتفاع سعر صرف الدولار لم أكن مضطراً للعمل، كان والدي يقف أسفل جسر الكولا كما العديد من اللاجئين السوريين الذين ينتظرون زبوناً للعمل في الدهان أو كحمّال وغيره، لأجد نفسي قبل نحو سنتين بين النفايات أبحث عما هو قابل للبيع”.

يبيع عبد الرحمن ما يجمعه من البلاستيك والكرتون بالكيلو، ولكل نوع ثمنه كما قال “البلاستيك الخفيف كقوارير المياه يباع الكيلو منه بـ3500 ليرة، والسميك بـ5 آلاف ليرة، أما الكرتون فالكيلو منه بـ6 آلاف ليرة، أعمل كل ما في وسعي لكي لا تقل يوميتي عن 60 ألف ليرة”.

السبب الرئيسي لعمل الأطفال في جمع القمامة هو الفقر، العوز والمستوى المعيشي المتدني، بحسب الخبير في علم الاجتماع الدكتور نزار حيدر الذي شرح “هذه الظاهرة قديمة وزادت في الآونة الأخيرة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي، حيث ارتفعت نسبة البطالة، وتدنت قيمة رواتب اللبنانيين لاسيما الذين يقبضون بالعملة المحلية، وذلك  بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، الأمر الذي انعكس ارتفاعاً على مختلف الأسعار، وفي الوقت الذي يتوجب على رب الأسرة تأمين ما يحتاجه أطفاله من مأكل، مشرب، مسكن وتعليم، أصبح  يقع على عاتق أطفاله مساعدته في مصروف المنزل”.

وأضاف حيدر في حديث لموقع “الحرة” ” كما أن فقدان رب الأسرة نتيجة وفاته يدفع بعض الأطفال إلى الشارع للبحث عن ما يؤمن لهم ولأسرتهم قوت يومهم، وقد يجدون في القمامة ضالتهم، منهم من يعمل من تلقاء نفسه يجمع ما يمكنه بيعه، ومنهم من يديره “معلم” يشغلّهم مقابل مبلغ مادي يومي أو أسبوعي وفي كلتا الحالتين هم ضحية أهل وبيئة أوجدتهم بين مستوعبات النفايات”.

سبق أن حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، في نوفمبر الماضي، من أن “مستقبل جيل كامل من الأطفال في لبنان على المحك جراء تفاقم تداعيات الانهيار الاقتصادي عليهم، من نقص في التغذية والرعاية الصحية، وارتفاع في معدل العمالة في صفوفهم”.

وبحسب الدراسة التي أجرتها المنظمة “ارتفع عدد الأسر التي أرسلت أطفالها إلى العمل من 9 بالمئة إلى 12 بالمئة، في حين خفضت بين 3 و10 أسر نفقات التعليم، كما أن 53 في المئة من الأسر، لديها طفل واحد على الأقل، فوّت وجبة طعام في شهر أكتوبر مقارنة بنسبة 37 في المئة في أبريل”.

الأمر اللافت كذلك وجود سيدات في المكان يقمن بجمع الملفوف والبطاطا المرمية إلى جانب الحاويات، رفضن تصوير وجوههن، لكن قررن التعبير عن مدى الألم والقهر الذي يختلج صدورهن، أم ابراهيم قالت “حتى الخضار في لبنان مرتفعة الثمن، يومياً نقصد هذا المكان في الصباح حيث يقوم بعض الأشخاص بتوزيع الخبز أو يضعونه على جانب الطريق، ونعاود المجيء في المساء لجمع ما يرميه بائعو الخضار”.

لدى  أم ابراهيم ثلاثة أولاد وثلاثة أحفاد من ابنتها التي قتل زوجها في الحرب السورية وقالت لموقع “الحرة” “يتوجب عليّ تأمين الطعام لهم، أحد أبنائي يعمل في التنظيفات في سوبرماركت، راتبه مليوني ليرة، منها يدفع ايجار المنزل الكائن في منطقة المدينة الرياضية، والحاجيات الأساسية كالزيت وغيره، وآخر يعمل في جمع القمامة وبيعها”.

وأضافت “قصدت وعائلتي لبنان من دير الزور منذ خمس سنوات، لم نتوقع أن يصل بنا الحال إلى هنا، حيث ساءت ظروفنا كثيراً قبل سنتين، بعد أن كان لدينا أرض وخيرات في بلدنا لكن للأسف استولى عليها حزب الله”.

في الوقت الذي كانت فيه إم ابراهيم تتحدث عن وجعها، كان عبد الرحمن يجهز عربته للانطلاق إلى “البورة” المكان الذي يتم فيه بيع ما جناه والكائنة في مخيم شاتيلا، لتبدأ الشتائم من سائقي السيارات المارة متهمين اياه بعرقلة السير، ألفاظ نابية يسمعها يومياً كما قال، “اشكالات وضرب، كل ذلك مجبر على تحمله، كونه ضريبة العمل”.

أحلام في مهب “القمامة”

على كتفه وضع عبد الرحمن حديدة معكوفة تم تثبيتها في مقدمة العربة، ليجرها ومعها همومه، عقبات عدة واجهته في الطريق من دراجات نارية اصطدم بها إلى سيارات وغيره، دخلنا مخيم شاتيلا، ليظهر ما لا يصدقه عقل، “بوّر” منتشرة في كل مكان، منها ما هو للحديد والنحاس وأخرى للبلاستيك والكرتون، نفايات وأطفال يعملون في ذات المهنة.

خلال رحلته الطويلة من مكب النفايات إلى “البورة” تحدث عبد الرحمن عن حلمه بالتوقف عن هذا العمل، والعودة إلى مقاعد الدراسة “فحتى مصلحة لم أتعلم، وجدت نفسي من حيث لا أدري في أقذر الأعمال، لا بل حتى لا يمكنني الاستحمام عند العودة إلى المنزل، فالماء مقطوعة في أغلب الأحيان وكذلك الكهرباء، اقتصر الأمر على غسل يدي ووجهي، إذ منذ شهر لم أفرح بغسل جسدي”.

وصل عبد الرحمن إلى وجهته، ليظهر أنه هنغار كبير، يقف خارجه عدد كبير من العمال يرتدون ملابس رثّه، السواد يخيم على المكان الذي امتلأ بأكياس ضخمة، في المدخل مكتب حيث يجلس “المعلم” هيثم وعلى جانبه ميزان، تحدث لموقع “الحرة” أنه في هذه المهنة منذ عشرين سنة، لديه عمال من مختلف الأعمار يعملون في جمع النفايات من المكبات، يتوزعون في مناطق عدة، يقبضون أسبوعياً بحسب ما يجنونه.

عمل الأطفال في القمامة له تأثيرات مدمرة على نفسيتهم سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، شرحتها الأخصائية النفسية الدكتورة ريما بجاني لموقع “الحرة” بالقول “فيما يتعلق بالتأثير النفسي غير المباشر، فإن صورة الأهل لدى الطفل تتهشم، وبدلاً من أن يكونوا مصدر الأمن والأمان وتأمين العيش الكريم، يصبحون مصدراً للمعاناة، لا بل تنقلب الصورة ويفرض على الولد أن يؤمن معيشتهم”.

وعن الأثر النفسي المباشر شرحت الدكتورة بجاني “يشعر الطفل بالقهر وعدم العدالة الاجتماعية، يرفض المجتمع والنظام، الأمر الذي قد يوصله إلى السرقة وحتى القتل وكل أنواع الاجرام، كما قد يصبح انطوائياً اضافة إلى أنه معرض للاصابة بالقلق وحتى الاكتئاب”.

وشددت الدكتورة بجاني “قد يعتبر الطفل أن لديه مؤهلات، تمكنه من التعلم والعمل في مهنة أفضل، إلا أن عقبات كبرى تحول دون تفاعله مع القدرات التي يمتلكها، فلا يوجد من يساعده على تنميتها، وفوق هذا يجبر على العيش في نمط حياة غير سليم صحياً ونفسياً، ما يؤدي إلى اكتسابه عادات خارجة عن المألوف، في وقت القليل منهم ينتفضون على واقعهم ويعملون للتغيير نحو الأفضل”.

وعن الشتائم التي توجه من قبل المارة للأطفال العاملين في القمامة؟ علّقت الدكتورة بجاني “يدخل ذلك في باب التنمر المدمر للنفسية”، في حين اعتبر حيدر أن “نتائج ظاهرة عمل الأطفال في القمامة خطرة عليهم وعلى المجتمع، فقد يتعرض الطفل لمختلف أنواع العنف النفسي والجسدي وصولاً إلى الاغتصاب، في حين أن الأطفال الذين كتب عليهم العمل في “أقذر” المهن قد يحقدون على المجتمع وعندما يكبرون سيترجمون ذلك بأساليب وأفعال قد تصل إلى الإجرام”.

يشتري هيثم البلاستيك والكرتون بشكل خاص، لكن ذلك لا يمنع من شراء الحديد والنحاس إذا قصده زبون، وأثناء حديثه دخل رجل وفي يده أشرطة نحاسية، طُلب منه وضعها على الميزان ليظهر أن وزنها  2 كيلو غرام، حمل “المعلم” محفظة مليئة بالمال وأعطاه 320 ألف ليرة، قائلاً “كيلو النحاس اليوم بـ160 ألف ليرة” لكن ماذا عن باقي الأسعار عن ذلك أجاب “تختلف يومياً بحسب سعر صرف الدولار، اليوم نشتري كيلو البلاستيك بـ8 آلاف ليرة، والكرتون بـ5 آلاف أما الحديد فالكيلو منه بعشرة آلاف ليرة”.

زاد العمل في هذه المهنة مع ارتفاع سعر صرف الدولار، كون “البضاعة” تسعّر على الدولار سواء في البيع أو الشراء، ولفت هيثم إلى أنه “ما يصلني أقوم بفرمه ومن ثم كبسه، قبل أن أبيعه إلى المعامل لمعاودة تصنيعه”.

وأشار إلى أن بعض العمال وضعهم مزر للغاية، وبعضهم الآخر أحوالهم المادية لا بأس بها، ذلك يتوقف على قدرتهم على جمع ما يغلو ثمنه من النفايات، لافتاً إلى أن لديه عامل سوري وابنيه، ظروفهم أصعب من أن يصدقها عقل، ينتظرون أحد المطاعم لرمي الطعام في القمامة كي يسدون به جوعهم، وفي الليل ينامون في الهنغار، فحتى بدل ايجار منزل لا يملكون”.

قنابل موقوتة

أضرار صحية عدة يتعرض لها الأطفال خلال عملهم في جمع القمامة على رأسها كما قالت اختصاصية الصحة العامة والتغذية الدكتورة ميرنا الفتى “تنشقهم لغازات سامة جداً لا تخرج بسهولة من جسدهم، ما قد يتسبب باصابتهم بأمراض سرطانية في المستقبل” مضيفة “احتكاك الأطفال بالقاذورات يجعلهم عرضة لأنواع عدة من البكتيريا والديدان، منها ما يستوطن في جسدهم، كما أنهم معرضون لعدوى السالمونيلا والتيفؤيد في حال وضعهم يدهم على فمهم أو وجههم، من هنا قد يصابون بالالتهابات ما يؤثر على نموهم ومناعتهم”.

تحظر المادة 22 من قانون العمل اللبناني “بصورة مطلقة استخدام الأحداث قبل إكمالهم سن الثالثة عشرة ويجب ألايستخدم الحدث قبل إجراء فحص طبي للتأكد من لياقته للقيام بالأعمال التي يستخدم لأدائها”، أما المادة 23 من القانون فتحظر “استخدام الأحداث في المشاريع الصناعية والأعمال المرهقة أو المضرة بالصحة قبل إكمالهم سن الخامسة عشرة، كذلك استخدام الأحداث قبل إكمالهم سن السادسة عشرة في الأعمال الخطرة بطبيعتها أو التي تشكل خطرا ً على الحياة أو الصحة أو الأخلاق بسبب الظروف التي تجري فيها”.

كما يحظر تشغيل الأحداث الذين يقل سنهم عن الثامنة عشرة في الأعمال التي تشكل خطراً على صحتهم أو سلامتهم أو سلوكهم الأخلاقي الواردة في المرسوم رقم 8987 لسنة 2012، لكن المشكلة بحسب حيدر “تكمن في عدم تطبيق القوانين ما يؤدي إلى الفلتان الذي نلاحظه، وباختصار نحن أمام عمالة لا إنسانية وغير قانونية في ذات الوقت”.

لا يبعد منزل عبد الرحمن عن “البورة” سوى بضعة أمتار، حيث يسكن في حيّ ضيق، مبانيه بالكاد يمكنها الصمود، تزيد من عتمة الشارع أشرطة كهربائية متدلية تكاد تلامس رأس المارة، صعدنا إلى المنزل الذي يأويه عند الانتهاء من عمله، في غرفة خالية سوى من بعض الفرش والبطانيات كان والده أحمد ممداً على فرشة والمرض أنهك جسده وإلى جانبه طفلتيه، حيث قال “منذ أربعة أيام أعاني من ارتفاع درجة حرارة جسدي ووجع في الجسد والبلعوم”.

يرفض أحمد فكرة اصابته بفيروس كورونا، مشدداً “هذه عوارض اصابتي بالكريب منذ صغري”، وينفي أن يكون خلف معاناة ابنه “لست أنا من أطلب منه الذهاب إلى العمل، بل هو عندما يرى وضعنا يصر على مساعدتي، لكي أتمكن من دفع ايجار المنزل البالغ 550 ألف ليرة وفاتورة اشتراك المولد التي تصل إلى 650 ألف ليرة”، لافتاً إلى أن “الظروف صعبة للغاية فإذا أردنا أن نأكل خبز فقط نحتاج يومياً لربطتين ثمنهما عشرين ألف ليرة”.

ترى الدكتورة بجاني أن الحل لهذه الظاهرة التي انتشرت في الآونة الأخيرة ذو شقين الأول يقع على عاتق الأهل والثاني على عاتق الدولة، شارحة “للأسف هناك أهل غير مؤهلين لتربية أطفالهم، لا يعلمون شيئاً عن حقوقهم، يؤذونهم عن قصد أو غير قصد، يضعونهم في مواجهة المخاطر، ينمون شخصيتهم بطريقة غير سليمة”.

وأضافت “على الدولة ايجاد الحلول للوضع الاقتصادي المزري، ومساعدة العائلات الفقيرة، وتطبيق القوانين التي تنص على الزامية التعليم لاسيما في مرحلة  التعليم الأساسي، ومنع استغلال الأطفال في العمل في المهن الخطرة جسدياً ونفسياً”.

وشددت “كل ما يتعرض له الأولاد يكتنزونه في أعماقهم، ليظهر مع الوقت في انفعالاتهم السريعة غير المضبوطة، فهم كالقنابل الموقوتة قد تنفجر في أي لحظة”.