إبنة رفسنجاني: بلدنا قتل من المسلمين أكثر مما فعلت إسرائيل!

بينما لم تجد الانتقادات للتدخلات الإيرانية في البلدان العربية آفاقاً رحبة في الداخل، بسبب سياسات تكميم الأفواه التي ينتهجها النظام، والقدسية التي يضفيها على طبيعة هذه التدخلات، حملت تصريحات فائزة رفسنجاني، ابنة الرئيس الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني، معاني كثيرة لمدى الاستياء من هذه الإجراءات التي ترافق إراقة الدماء في بلدان مثل سوريا واليمن ولبنان.

وقالت فائزة رفسنجاني في مقابلة مع موقع “راصد الإيراني”، “أخطاؤنا أكثر من جميع الأنظمة التي نصفها بالسيئة، منها إسرائيل وأميركا ونظام الشاه”.




وأردفت تقول “المصائب التي جنيناها لشعبنا لم يرتكبها أي من هؤلاء”.

وأوضحت “عدد القتلى في سوريا 500 ألف شخص، ولنا أدوار في هذه القضية… وفي اليمن الذي تستمر فيه الحرب الأهلية منذ سبع سنوات أيضاً لنا أدوار. إننا أطلقنا عمليات قتل ضد المسلمين”.

واستعرضت فائزة هاشمي عدد قتلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، موضحة “أستبعد أن يصل عدد الضحايا إلى 100 ألف أو 200 ألف قتيل، وهذا يعني أننا تقدمنا على إسرائيل في التورط بقتل المسلمين”.

وساندت إيران نظام بشار الأسد في إخماد الثورة ضده، بإيفاد ميليشيات إقليمية بخاصة من العراق وأفغانستان وكذلك من منتسبي قوات الحرس الثوري.

وتقول طهران إن دعمها النظام السوري يقتصر على تقديم استشارات عسكرية، فيما نشرت وسائل الإعلام الإيرانية صوراً ومقاطع فيديو لمراسم تشييع عدد من القتلى الإيرانيين، مؤكدة أنهم قضوا في سوريا.

وعلى الرغم من نفيها تقديم مساعدات إلى الحوثيين ضبطت الكثير من الأسلحة الإيرانية في طريقها إلى الحوثيين، وعرض تحالف دعم الشرعية في اليمن صوراً لبقايا صواريخ وعتاد عسكري قال إنه وصل الحوثيين من إيران.