بسبب سياسات حماس… الفقر ينال من القطاع

بيروت أوبزرفر

اشارت البيانات الإحصائية الرسمية الاقتصادية أنه وبعد عامين على بداية الوباء ، يمكنهم أن يروا بوضوح الفرق بين الوضع الاقتصادي المستقر في الضفة الغربية والوضع الاقتصادي السيئ في قطاع غزة.




وفي هذا الإطار ، تواجه حماس مشكلة في إدارة الاقتصاد المحلي وتحسين الوضع الاقتصادي. حياة المواطنين. من جهتها قالت صحيفة انديبندنت في تقرير لها إلى أن نحو ثلثي سكان غزة يقعون ضمن شريحة الفقراء، إذ يعيش مليون ونصف المليون فرد من سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة، تحت خط الفقر، وكان المسبب الأول لتنامي حالات الفقر الحصار والقيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع منذ عام 2006.

وقالت الصحيفة “هذه الإحصائية تطابقت مع بيانات وزارة التنمية الاجتماعية التي تشير إلى أن 85 في المئة من إجمالي سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، وبالكاد يستطيعون توفير لقمة العيش اليومية، وسط انعدام فرص العمل وارتفاع واضح لمؤشرات البطالة.”

وحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (مؤسسة حكومية)، فإن معدل دخل الفرد في غزة، لا يزيد على خمسة دولارات أميركية، وهذا يجعل السكان دون خط الفقر، الذي وصلت مؤشراته إلى نحو 85 في المئة، ويعد معدل الفقراء في القطاع الأعلى في الأراضي الفلسطينية.