الزيارة العمانية إلى سوريا.. الخارجية الأميركية: الآن ليس وقت التطبيع مع الأسد

أكدت الخارجية الأميركية على موقفها بشأن أي محاولة للتطبيع مع نظام بشار الأسد.

وعلق المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في مؤتمر صحفي، الإثنين، ردا على سؤال حول زيارة وزير خارجية سلطنة عمان، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، إلى دمشق على رأس وفد عماني.




وقال برايس: “تعرفون موقفنا في ما يتعلق بنظام الأسد والأعمال الوحشية التي ارتكبها ضد شعبه”.

وأضاف رداً على سؤال للحرة “نواصل الاعتقاد أنه الآن ليس وقت التطبيع ويبقى الوقت لمحاسبة النظام على أعماله الوحشية”.

وكانت واشنطن قد أبدت الموقف ذاته عندما حاولت دول عربية عدة إعادة إحياء العلاقات مع الأسد.

وفي تصريح سابق لـ “الحرة” في يناير الجاري، أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية الأميركية أن الولايات المتحدة لا تشجع إقامة علاقات دبلوماسية مع نظام بشار الأسد.

وقال إن “هذا ليس الوقت لإعادة تأهيل نظام الأسد، وأن هذا نظام لا يمكن تأهيله نظرا لما قام به بحق شعبه”.

وأضاف أن الخارجية الأميركية “لا تشجع” على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، وتعتقد “أن السلوك الذي أظهره النظام السوري بما في ذلك الوحشية التي مارسها على شعبه” لا تسمح بذلك.

وعن سبب عدم تدخل الإدارة لمنع دول عربية، من القيام بالتطبيع مع نظام الأسد، قال برايس إن “الدول حرة في اختيار مسارها الدبلوماسي.. لقد أوضحنا بشكل جلي أنه ليس الوقت الآن لإعادة تأهيل النظام السوري”.

والشهر الماضي أعلنت البحرين تعيين أول سفير لها لدى دمشق منذ أن خفضت مستوى العلاقات مع اندلاع الصراع في سوريا.

وأرسلت الإمارات، التي أعادت فتح بعثتها لدى دمشق في أواخر 2018، وزير خارجيتها الشيخ عبد الله بن زايد إلى سوريا في نوفمبر الماضي حيث اجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد، كما تدعو الإمارات إلى عودة سوريا لجامعة الدول العربية.

وأصبحت سلطنة عمان في أكتوبر 2020 أول دولة خليجية تعيد سفيرها إلى سوريا.

وقالت الكويت في وقت سابق إنها ستعيد فتح بعثتها في دمشق إذا جرى الاتفاق على ذلك في جامعة الدول العربية التي علقت عضوية سوريا في 2011.

والتقى وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، الأسد في دمشق في نوفمبر الماضي.

وكانت دول الخليج قد خفضت مستوى تمثيلها الدبلوماسي أو أغلقت بعثاتها الدبلوماسية في دمشق بعد أن استخدمت الحكومة السورية القوة لقمع احتجاجات 2011 التي تحولت إلى حرب أهلية.





الحرة