ما وراء غضب خالد مشعل من تداعيات أزمة الاستثمارات الحمساوية في تركيا؟

بيروت أوبزرفر

قالت مصادر سياسية أن رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل يواصل المطالبة بتفسيرات حول استثمارات حماس في تركيا التي ضاعت بسبب الليرة التركية وانهيار البورصة التركية.




وقال مصدر سياسي مسؤول أن الكثير من الفلسطينيين يعلمون أنه تم استخدام الاستثمارات في أموال الحركة لأفراد.

وعلمت بيروت أوبزرفر أن هناك تقارير اقتصادية وصلت لخالد مشعل تشير إلى أن ما يجري في تركيا نتيجة للأزمة الاقتصادية سيؤثر على حركة حماس بقوة ، خاصة على الصعيد الاقتصادي ، وهي التقارير التي أشارت إلى أن عناصر الحركة لن تحظ بالأموال أو بالإمكانات التي كانت تحصل عليها في السابق.

جدير بالذكر أنه وفي وقت سابق كشف رئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل عن حقيقة وجود استثمارات للحركة في السودان.

وقال مشعل، في تصريحٍ صحفي: “إنّ الأموال التي أعلن السودان عن مصادرتها هي لمستثمرين فلسطينيين وعرب ولا علاقة لحركة حماس بها”.وفي سياق آخر، أوضح مشعل، أنّ الحالة الفلسطينية تواجه العديد من الأزمات، أولها أزمة القيادة، حيث وصفها بأنها خطيرة ومزمنة، وما لم تحل سنبقى نراوح في نفس المكان، وفق قوله.

جاء ذلك حلال مشاركته عبر تقنية “زوم” في الجلسة الحوارية الثانية لمركز “مسارات” ضمن برنامج بدائل وخيارات، حيث حاوره مدير عام مركز مسارات هاني المصري. وأضاف: “أنّ الأزمة الثانية تتمثل في غياب الفعل النضالي المنهجي المتتابع المستمر في مختلف ساحات الوطن وفي الخارج.
وتابع: “أما الأزمة الثالثة فهي أزمة الانقسام المزمن والمستعصي والمرتبط بأسبابه الداخلية والخارجية، لكن أزمتي القيادة وغياب الفعل النضالي المستمر اسهما في استعصائه”.

وطرح مشعل رؤيا للخلاص من هذه الأزمات، ضمن ثلاثة بنود أولها من خلال إعادة تشكيل القيادة الفلسطينية بحيث تكون بصيغة جديدة وروح ورؤيا جديدة وبرنامج جديد، وبشكل توافقي، وبقرار جاد لترتيب البيت الفلسطيني.

وأكمل: “أما البند الثاني فمن خلال استعادة زمام الفعل النضالي والمقاوم المؤثر الصادر عن قيادة ورؤيا موحدة وتتوزع فيه الأدوار، بحيث يتم الضغط على الاحتلال، وإنجاز طريق العودة والتحرير وتحقيق نجاحات تزيد ثقتنا في انفسنا. وفق قوله

وبخصوص البند الثالث، قال “يتم عبر استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام واذا نجحنا في المحورين الأول والثاني سيسهل علينا انهاء الانقسام بعيدا عن التنقل من اتفاق الى اتفاق”.