#أشرف_ريفي: رجل لا يخشى المواجهة – بقلم د. رشا علي معيض الشهري

التنحي عن العمل السياسي والانتخابات النيابية لم يكن مفاجئا لرئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري في 24 (جانوري) الحريري سلط الضوء على الاستقطاب الداخلي في لبنان وعلاقات لبنان الخارجية كما ألقى باللوم على الفرقاء البنانين وعمق الانقسامات الطائفية بالإضافة الى الوضع الدولي المأزوم.

بعد غياب الحريري السنة في لبنان يتطلعون إلى قائد يمكن أن يحقق التوازن الداخلي لأنهم يشعرون بالضعف مقارنة بالمكونات الاجتماعية والسياسية الأخرى. يحتاج أهل السنة الى قائد حريص على الإصلاح السياسي والاقتصادي الداخلي وإلى حماية البلد من التدخل الأجنبي والتهديدات المستمرة لسيادته لا سيما مع سيطرة إيران عبر حزب الله على لبنان.




أن ضعف القوى السياسية السنية يجعل من مناطق السنة عرضة للاستغلال الانتخابي واحتمال تحولها إلى حاضنة خصبة لمشروع حزب الله عبر نواب سنة منخرطين في محور الممانعة. للحفاظ على الموقع السني في لبنان في المرحلة المقبلة يجب أن يتولى القيادة شخصية قادرة على تحريك الناس نحو الأهداف الاستراتيجية لقيام الدولة.

لا شك أن أشرف ريفي ومن خلال تاريخه العسكري والسياسي يعتبر الشخصية القوية محط أنظار جميع أهل السنة في لبنان، فالرجل شغل عدة مناصب قيادية ومميز في محيطه السني ويتمتع بالقوة وحسن القيادة والنزاهة بالإضافة الى نظافة الكف.

وهو المرشح الأقوى من خارج الأحزاب والقوى السياسية التقليدية لقيادة المرحلة المقبلة خصوصا بعد أن أسقط المتظاهرون جميع أهل السلطة بشعار “كلهم يعني كلهم”.