أول مسؤول خليجي بارز في بيروت… ما هي الرسائل التي حملها وزير الخارجية الكويتي؟

أكد وزير خارجية #الكويت ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد ##الصباح عقب لقائه رئيس الحكومة نجيب #ميقاتي أنه يحمل “3 رسائل أولها التعاطف مع الشعب ال#لبناني، وثانياً لا نريد ان يكون منصة للتهجم على الدول العربية والخليجية، وثالثاً ان يلتزم لبنان بالالتزامات المطلوبة منه”.

وأضاف أن “المنطلق الكويتي الخليجي سيبدأ بخطوات عملية وهي منسقة بين جميع الدول الخليجية وما نريده ان لا يتدخل لبنان في شؤون غيره والآن نحن في خطوات إجراءات ثقة مع لبنان وهذه لا تأتي بين يوم وليلة”.




وختم قائلاً: “أنا هنا لانتشال لبنان من المشاكل التي يعاني منها وسحب السفير لا يعني قطع العلاقات وزيارتي تهدف إلى إعادة الثقة”.

وأواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي اندلعت أزمة دبلوماسية بين السعودية ولبنان رفضاً لتصريحات أدلى بها وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي (استقال فيما بعد) انتقد فيها حرب اليمن قبيل توليه الوزارة.

وعلى إثر الأزمة، سحبت السعودية الإمارات والبحرين والكويت واليمن سفراءها من لبنان، وكذلك طُلب من سفراء لبنان مغادرة بلادهم، وما زال هذا الوضع على حاله إلى اليوم.‎

وفي أكثر من مناسبة أكدت الحكومة اللبنانية أن “تصريحات قرداحي لا تمثل موقفها”، فيما قال وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان حينها: “ليست هناك أزمة مع لبنان، بل أزمة في لبنان بسبب هيمنة وكلاء إيران (حزب الله) عليه”.