وزيرا الداخلية والأشغال ينفيان تعرّض الطائرتين القطرية واليونانية لأي إطلاق نار أو عمل إرهابي

بعد البلبلة التي حصلت في مطار بيروت وتخللها تعرّض طائرتين قطرية ويونانية لحادثتين غريبتين، ترأس وزير الداخلية بسام المولوي اجتماعاً لجهاز أمن المطار لتوضيح تفاصيل ما حصل.

وأوضح المولوي في مؤتمر صحافي “أن إطار الطائرة القطرية دهس مقذوفاً كان موجوداً على أرض المطار وبالتالي لم يحصل أي إطلاق نار أو عمل أمني أو تخريبي أو إرهابي”، لافتاً إلى أنه “عُثِر في الطائرة اليونانية على ثقب تحت قمرة القيادة سببه اصطدام الطائرة بجسر صغير متحرك ولا علاقة لهذا الأمر بأي عمل إرهابي”.




بالموازاة، كان موقف وزير الاشغال والنقل علي حميّة الذي التقى سفيرة فرنسا آن غريو حيث قال “بعد العاصفة الإعلامية التي حصلت الأسبوع الماضي، وصلني اليوم التقرير الفني الكامل الذي يثبت بالعلم أن ما أصاب الطائرة ليس رصاصة لا من قريب ولا من بعيد، بل هو جسم كبير وثقيل ومتحرك أدى إلى ثقب في الطائرة اليونانية تحت قمرة القيادة”. وأضاف “طلبت من مدير عام الطيران المدني فادي الحسن بأن ينشر هذا التقرير على الصفحة الرسمية للمديرية العامة للطيران المدني ليكون في متناول الشعب اللبناني، فلا مصلحة لأحد بأن يهز سمعة لبنان في العالم في هذا الوقت حيث يجب أن تتكاتف الجهود للخروج من الأزمة المالية والاقتصادية التي تهز البلد”، وختم “هذه الحادثة انتهت وهي حادثة عرضية”.

وردا على سؤال قال”إدارة الطائرة اليونانية كانت قد أبلغت مدير عام الطيران المدني قبل 10 أيام أنها ستوقف رحلاتها إلى لبنان في شهري كانون الثاني وشباط، وأرسلت إلى للمديرية العامة للطيران المدني بأنها ستوقف رحلتها لأن هناك ضررا جسيما حصل للطائرة ولم تقل بأنها رصاصة.

وأعلن ردا على سؤال”أن زيارته إلى فرنسا لمناقشة عدة أمور، منها هبة الباصات، وسكك الحديد، وطيران الشرق الأوسط والمديرية العامة للطيران المدني، وما يتعلق بمرفئي بيروت وطرابلس.