البادية السورية: 6 قتلى و14 جريحاً من الحرس الثوري الايراني

قتل 6 عناصر من الحرس الثوري الايراني بينهم قيادي إيراني وجرح أكثر من 14 آخرين ليل السبت إثر هجوم مسلح استهدف رتلاً للحرس الثوري في البادية السورية، بحسب ما ذكر موقع “زمان الوصل” السوري.
وقالت مصادر محلية إن الهجوم وقع أثناء توجه الرتل من مطار دمشق الدولي باتجاه بادية تدمر في ريف حمص، مضيفاً أن الرتل يتضمن 10 سيارات دفع رباعي محملة بالعناصر، بالإضافة إلى عربتين مصفحتين وسيارة “زيل” محملة بأسلحة وذخائر.وتابعت أن مسلحين استهدفوا الرتل بعد تجاوزه مدينة الضمير بمسافة 70 كليومتراً على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تدمر، مستخدمين الأسلحة الرشاشة ومضادات أرضية ومطوقين الرتل من جانبي الطريق، مشيرة إلى أن الهجوم استمر قرابة 20 دقيقة.

وأضافت أن الهجوم انتهى بعد فرار المهاجمين إلى عمق الصحراء عقب مقتل 6 عناصر بينهم قيادي ميداني من الجنسية الإيرانية يدعى “الحاج جبار أبو فرشاد”، إضافة إلى إصابة أكثر من 14 عنصراً بجروح متفاوتة.




وأشارت إلى أن الهجوم تسبب أيضاً في تدمير سيارة عسكرية مزودة برشاش “دوشكا” واحتراق سيارة أخرى.

واستنفرت الميليشيات بشكل كبير عقب الهجوم وطوقت المكان وأطلقت حملة تمشيط واسعة بعد استقدام تعزيزات ضخمة من ريفي دمشق وحمص إلى منطقة الهجوم، بحسب الموقع.

يذكر أن الميليشيات الإيرانية تعرضت إلى عدد من الهجمات من قبل خلايا يُعتقد أنها تابعة لتنظيم داعش، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بينهم قياديون، وخسائر بالسلاح والعتاد.

وفي 9 تموز/ يوليو عام 2021، قتل قيادي في الحرس الثوري الإيراني بانفجار لغم استهدفه ضمن البادية الشرقية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها إنه من المرجح أن يكون تنظيم داعش هو من قام بزرع اللغم في المنطقة على اعتبارها ضمن المناطق التي ينشط فيها بشكل كبير جداً.

وفي 4 حزيران/يونيو 2021، أعلنت وكالة أنباء “فارس” الشبه الرسمية عن مقتل عسكريَين اثنَين من الحرس الثوري الإيراني في كمين نصبه تنظيم “داعش” في سوريا. وقالت إن العسكريَين حسن عبدالله زادة ومحسن عباسي قتلا في كمين نصبه عناصر داعش أثناء توجههم من دير الزور إلى تدمر. وأضافت أن العسكريين كانا يعملان “مستشارين” في سوريا.