حزب الله يدعو السعودية لوقف التنمر ويحذر “صيصانها” في لبنان من قوة المقاومة-

تحوّلت الذكرى السنوية السادسة للشيخ نمر باقي النمر إلى مناسبة شنّ فيها حزب الله هجوماً جديداً على المملكة العربية السعودية غير مكترث بكل النداءات التي تصدر سواء عن رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أو عن باقي القيادات السياسية التي تدعو إلى عدم الإساءة إلى علاقات لبنان مع الأشقاء العرب وخصوصاً الدول الخليجية.

وأكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين “الوقوف إلى جانب المعارضة في الجزيرة العربية ودعمها”. ورأى “أن الشيخ النمر لم ينفذ انقلابا إنما كان يُظهر الموقف الأخلاقي والوطني من خلال محاضراته، وكان يطالب بالحد الأدنى من المساواة في بلد تتحكم فيه فئة معينة وتهمل باقي الشرائح”، لافتاً إلى أنه “من الواجب الشرعي والأخلاقي والوطني فضح هذا النظام لأن أبناء آل سعود يتدخلون في كل أوطان المنطقة”.




وقال “المطلوب أن ترتفع الأصوات وأن يُقال لآل سعود كفى هيمنة وتدخلا وتدميرا وأذية لشعوب وأوطان هذه المنطقة”، مشيراً إلى “23 ألف شهيد يمني من غير العسكريين إضافة لمليون جريح، وإذا تكلمنا للدفاع عن هؤلاء المظلومين يقولون نتدخل في الشؤون السعودية”.

وأضاف قائلا “على السعودية وقف التنمّر على الشعوب العربية والإسلامية وإن كانوا يملكون مال قارون لا يعني أن يتصرفوا كفرعون”، سائلاً “ماذا جنت السعودية وشعبنا والأمة والقضية الفلسطينية من الأموال التي دفعتها للولايات المتحدة؟”. وتابع “نقول لمن تعالت أصواتهم في الآونة الأخيرة أن على السعودية وقف الهيمنة على اللبنانيين، ووقف التدخل وفرض الآراء والتهديد فهذا تدخل سافر ولا علاقة لها بتصنيف اللبنانيين، وإن كنتم تتعاطون مع دول وجهات وأحزاب في لبنان والمنطقة والعالم بمنطق سلب الكرامة لأجل المال فإننا هنا في لبنان أهل كرامة وأخضعنا أسيادكم”.

وختم صفي الدين “نقول للولايات المتحدة والسعودية ولصيصانهم في لبنان أنكم لم تعرفوا قوة هذه المقاومة، فهي قادرة على إنجاز وطن سيِّد حر مستقل دون أي ارتهانٍ للخارج وهذا هو عنوان المرحلة، ويهمّنا في حزب الله أن يعرف العالم أن الذي يستهدفنا بكلمة يجب أن يسمع الجواب أيًا كان، ولن نسمح بتسميتنا بالإرهاب ونسكت فهذا عدوان علينا”.

في المقابل، غرّد السفير السعودي في لبنان وليد البخاري عبر حسابه على “تويتر”، قائلا: القَفزُ فوقَ آلامِ وَآمالِ الشّعبِ اللبنانيِ الشقيقِ ما هو إلَّا تَغاضٍ عنِ الحقيقةِ الساطِعَةِ أمامَ أَعيُنِ اللبنانيين أَنفُسِهم وإنكارٌ مقصودٌ لِحقيقةٍ مُؤْلِمَةٍ سببُها لَوْثَةُ استِعْلاءِ حزب الله الإرهابيِ على مَنطِقِ الدولةِ وَفشلِ خَياراتهِ السياسية”.