هل تبخر مازوت نصر الله؟.. اين وعودك يا سيد؟

خاص بيروت اوبزرفر

علم موقعنا من مصادر مطلعة ان المازوت الذي وعد به امين عام حزب الله اللبنانيين لم يصل الى هدفه وكأنه تبخر في عرض البحر، وتضيف المصادر ان هذا المازوت والذي وصل الى ابنان تم تحويله لمقربين من امين عام حزب الله والذين تاجروا به وباعوه باسعار خيالية للبنانيين وباسعار مخفضة للبيئة الشيعية في الضاحية الجنوبية وبعض المناطق القريبة منها اما باقي الشيعة في الجنوب فان حصلوا على شيء منه كان قليلا وبتخفيض لا يذكر علما ان الامين العام وعد بتوزيع المازوت باسعار مخفضة جدا ووعد بتوفير الدعم للفقراء ليقتنوا المازوت والوقود للتدفئة الا ان شيئا من هذه الوعود لم يتحقق.




هذا ويعاني اللبنانيون في كل المناطق من نقص المازوت والوقود والاسعار اصبحت مرتفعة ويضطر الكثيرون الى تجميع الحطب والاخشاب للتدفئة الامر الذي يراه المسؤولون في البيئة خطرا على بيئة لبنان وخطرا على الغابات والاحراج والطبيعة الساحرة للبنان، وتفيد المصادر ان هناك خشية من افتعال الحرائق من قبل تجار الاخشاب والحطب من اجل توفير كميات كبيرة للمواطنين الذين لا حيلة لهم في ظل غياب الدولة من جهة وعدم ثقتهم في الوعود التي يقطعها امين عام حزب الله والذي اصبح يعد صباح مساء بما لا يستطيع ان يحققه للبلد الذي بات على شفا الانهيار.

مواطنون لبنانيون استمعوا في السابق لخطابات نصر الله المختلفة والوعود التي اطلقها وكانوا يؤمنون انه حقا الوعد الصادق اصبحوا يرونه مثل باقي ساسة لبنان يعدون ولا يفون ويتساءل اللبناني البردان اين الوعود يا سيد ويقول، وعد الحر دين عليه.