لماذا بكت مايا دياب…وهل ستترك لبنان؟

أبدت مايا دياب تمسّكها ببلدها لبنان وعدم تركه على الرغم من كل الأحداث والتطورات والمشاكل التي يشهدها، وأكدت بقاءها في البلد على الرغم من الطلب منها المجيء إلى مصر بلدها الثاني وإلى دبي مقرّ عملها، إلا أنها أبت المغادرة لأن لديها رسالة في بلدها لبنان.

وبدت مايا متأثرة جداً عندما روت لحظات الرعب والموت التي عاشتها وأبناء منطقتها الأشرفية ببيروت بعد الانفجار المدمّر في مرفأ بيروت في شهر آب/أغسطس 2020 حيث لم تتمكّن من حبس دموعها التي ذرفتها خلال إطلالتها ببرنامج “بصراحة” عبر قناة “أم بي سي1″، واستذكرت المشهد السوداوي القاتم بحسرة ولوعة، مؤكدة أن “هذا الأمر هو أكثر حدث مؤلم حصل لها، ولا يمكنها تخطيه هي وأبناء بلدها”، وقالت “أعتقد أنني والكثير من اللبنانيين انكسرنا”.




وروت أنها “في تلك المرحلة من عام 2020 مع تفشّي جائحة كورونا في حينه، كانت تجهد في نشاطاتها الفنية كثيراً، حيث قدّمت العديد من الحفلات عن بعد” أونلاين”، كانت إحدى الحفلات مقرّرة في ميناء بيروت مع المخرج جو بوعيد، وكان لقاؤنا سيحصل يوم 4 آب الساعة 7 مساء في مكان وقوع الانفجار تحديداً، مع 15 شخصاً من فنيين ومخرج ومنتج وكل المهتمين”.. ووقع الانفجار، وتكسّر منزلها مثلها مثل سائر الناس.

وروت ما حصل خلال الفاجعة وكيف كان الهروب من المنزل والهرولة وسط الدمار والدم، وقالت بحسرة “لقد دمّروا لبنان”، متمنية في الوقت عينه “لو أن الذي حصل هو آخر شيء يحصل في لبنان، وإنما التدمير لا يزال قائماً” على حد تعبيرها.

تجدر الإشارة الى أن مايا دياب طرحت أخيراً أحدث أعمالها وهي أغنية بعنوان “أكتر شوية” من كلمات وألحان عزيز الشافعي وتوزيع هادي شرارة.