صعوبات تتواصل مع إنطلاقة حركة فتح – بقلم أحمد محمد

هل هي مصادفة أن تكون ذكرى انطلاقة حركة فتح هي نفسها ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة …سؤال يتبادر إلى الذهن في ظل الكثير من التحديات التي تواجهها الحركة ، والتي تتعرض إلى كثير من المصاعب أو بالاصح تحديات سياسية خارجية وداخلية ، وهذا ما يعترف به الكثير من قيادات الحركة الأكثر تنظيما حتى الآن على الساحة. وتحاول قوى من الحركة بحتمية الاتحاد والتنسيق والتجانس مع الكثير من الفصائل الأخرى الآن ، خاصة مع الأزمات والتحديات التي تواجه العمل الوطني الفلسطيني.

غير أن حركة فتح تتحمل جانبا كبيرا من التحديات ، لعل ابرزه وجود الكثير من التحركات الخارجية متمثلة في عقد اتفاقيات للسلام مع إسرائيل بصورة تضغط سياسيا على الشعب الفلسطيني ، فضلا عن استمرار وتواصل الضربات الإسرائيلية واستهداف قياداتها في عموم محافظات الوطن ، وكثير وكثير من التحديات الأخرى. وبهذه المناسبة ورغم كل التحديات انعقد المؤتمر المركزي لحركة فتح هذا الأسبوع لبحث خطط الحركة والانتخابات المحلية في الضفة الغربية.




ولفت أنتباهي أن أحد قيادات حركة فتح شدد على العمل سياسيا بناء على محورين ، الأول وهو تحقيق المصالحة الداخلية مع حركة حماس والثاني هو الفوز في الانتخابات المحلية، الأمر الذي يزيد من حجم التحديات أمام الحركة.، علي أي حال فإن الواقع السياسي الفلسطيني يفرض على حركة فتح الكثير من التحديات ، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد السياسي والعض العام بصورة استراتيجية.
نصر الله فلسطين دوما